مذبحة · 1956-11-03 · خلال الاحتلال الإسرائيلي لغزة في أزمة السويس
| الموقع، آنذاك | خان يونس (خان يونس)، قطاع غزة الخاضع للإدارة المصرية |
|---|---|
| الموقع، اليوم | خان يونس، قطاع غزة، فلسطين؛ مدينة رئيسية؛ تضررت بشدة في نزاع 2023-2024 |
| الجناة | Israel Defense Forces; IDF Intelligence units; Shin Bet security forces |
| التكييف | جرائم الحرب؛ جرائم ضد الإنسانية (وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين/الجمعية العامة للأمم المتحدة، الوثيقة أ/3512) |
في أكتوبر/نوفمبر 1956، شنت إسرائيل عملية قادش بالتنسيق مع فرنسا وغزو بريطانيا لمصر خلال أزمة السويس. وسرعان ما احتلت القوات الإسرائيلية قطاع غزة وشبه جزيرة سيناء. وخلال احتلال غزة، نفذ جيش الدفاع الإسرائيلي عمليات "تمشيط" منهجية بذريعة تحديد الجنود المصريين والمقاتلين الفلسطينيين (الفدائيين) الذين تسللوا إلى إسرائيل. وفي 3 نوفمبر/تشرين الثاني 1956، في خان يونس ومخيم اللاجئين التابع لها، نفذت القوات الإسرائيلية حملات اعتقال جماعية بحق السكان الذكور. وخلال عمليات التمشيط وحظر التجول والاعتقالات التعسفية، أعدم أفراد جيش الدفاع الإسرائيلي المدنيين بشكل منهجي. وقد جمع مدير شؤون غزة في وكالة الأونروا قوائم مفصلة بالضحايا وأبلغ الجمعية العامة للأمم المتحدة بمقتل 275 رجلاً في خان يونس و111 في رفح المجاورة. ووثقت مصادر فلسطينية مقتل 415 شخصاً وفقدان 57 آخرين. وشملت أساليب الإعدام إطلاق النار أثناء حظر التجول، والإعدام بعد التمشيط، والقتل التعسفي. ودُفنت الجثث في مقابر جماعية، بما في ذلك في شوارع خان يونس. قدمت وكالة الأونروا أسماء وأعمار وظروف وفاة الضحايا الذين تم التحقق من هويتهم. وعلى الرغم من الوثائق الدولية وتقارير الأمم المتحدة، لم تتم محاكمة أي من أفراد القوات الإسرائيلية. انسحبت إسرائيل من غزة في مارس/آذار 1957 تحت ضغط دولي، لا سيما من الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي.