كان التصعيد الذي تحوّل إلى عملية "حارس الجدران" متجذرًا في أحداث القدس. فخلال شهر رمضان 2021، أقامت الشرطة الإسرائيلية حواجز تمنع الفلسطينيين من التجمع عند باب دمشق، وهو مكان تجمع تقليدي، وقمعت الاحتجاجات بعنف. وفي الوقت نفسه، مضت المحاكم الإسرائيلية قدمًا في إجراءات إخلاء عائلات فلسطينية من حي الشيخ جراح في القدس الشرقية لإفساح المجال أمام المستوطنين اليهود. وفي 7 مايو/أيار، أُصيب مئات الفلسطينيين عندما اقتحمت الشرطة الإسرائيلية باحة المسجد الأقصى أثناء الصلاة، وأطلقت الرصاص المطاطي والقنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع داخل المسجد. وسرعان ما صدرت إدانات دولية، ولكن في 10 مايو/أيار، ليلة القدر، أقدس ليالي رمضان، داهمت الشرطة الإسرائيلية المسجد الأقصى مرة أخرى، مما أسفر عن إصابة أكثر من 300 فلسطيني. ووجهت حماس إنذارًا نهائيًا تطالب فيه القوات الإسرائيلية بالانسحاب من المسجد الأقصى وحي الشيخ جراح بحلول الساعة السادسة مساءً. وعندما رفضت إسرائيل، أطلقت حماس وحركة الجهاد الإسلامي صواريخ باتجاه القدس في الساعة 6:05 مساءً، إيذانًا ببدء الصراع. كان رد إسرائيل فوريًا وساحقًا. ففي غضون ساعات، قصفت الطائرات الإسرائيلية أكثر من 130 هدفًا في أنحاء غزة. وعلى مدى الأيام الأحد عشر التالية، نفذ الجيش الإسرائيلي أكثر من 1500 غارة جوية، بينما أطلقت الفصائل الفلسطينية المسلحة 4360 صاروخًا وقذيفة هاون باتجاه إسرائيل، وقد اعترض نظام القبة الحديدية ما يقرب من 90% من القذائف المتجهة نحو المناطق المأهولة بالسكان. في اليوم الأول، استهدف صاروخ عائلة المصري في بيت حانون، مما أسفر عن مقتل 8 مدنيين، بينهم 6 أطفال كانوا يجمعون الشعير كعلف للحيوانات. زعمت إسرائيل أنه صاروخ فلسطيني أُطلق بالخطأ، لكن تحقيق منظمة هيومن رايتس ووتش وجد أدلة على وجود صاروخ موجه، ولم يجد أي هدف عسكري. أما الحادث الأكثر دموية، فكان في 16 مايو/أيار، عندما شنت القوات الإسرائيلية هجومًا استمر أربع دقائق على شارع الوحدة في وسط مدينة غزة، مما أدى إلى انهيار ثلاثة مبانٍ سكنية متعددة الطوابق. وقُتل 44 مدنيًا، بينهم 18 طفلًا. وخلصت هيومن رايتس ووتش إلى أن المباني انهارت بعد أن أصابت الصواريخ الطريق أو الرصيف المجاور لها، ولم تكن هناك أهداف عسكرية واضحة. جرت العملية في ظل الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة منذ 14 عامًا، والتمييز الممنهج الذي تمارسه إسرائيل ضد الفلسطينيين، والذي وصفته منظمة هيومن رايتس ووتش بأنه فصل عنصري قبل شهر واحد فقط في أبريل/نيسان 2021. أسفر الصراع الذي استمر 11 يومًا عن مقتل 260 فلسطينيًا (129 مدنيًا وفقًا للأمم المتحدة/هيومن رايتس ووتش، على الرغم من ادعاء إسرائيل أن معظمهم كانوا مسلحين). كما قُتل 13 إسرائيليًا، بينهم 12 مدنيًا، جراء قصف صاروخي. أجرت هيومن رايتس ووتش تحقيقات معمقة في ثلاث غارات إسرائيلية أسفرت عن مقتل 62 مدنيًا فلسطينيًا، ولم تجد أي أهداف عسكرية واضحة في محيط أي منها، ما يشكل جرائم حرب واضحة. أما الحادثة الثالثة التي حققت فيها هيومن رايتس ووتش، فكانت قصف مبنى في مخيم الشاطئ للاجئين في 15 مايو/أيار، والذي أسفر عن مقتل 10 أشخاص (8 أطفال وامرأتان)؛ زعمت إسرائيل أن مسؤولين كبارًا في حماس كانوا يختبئون هناك، لكن هيومن رايتس ووتش لم تجد أي دليل على وجود أهداف عسكرية. كما وثّق التقرير ارتكاب جماعات فلسطينية مسلحة جرائم حرب من خلال إطلاق صواريخ عشوائية على مراكز سكانية إسرائيلية. انتهت العملية بوقف إطلاق النار بوساطة مصرية في 21 مايو، لكن لم يحقق أي من الطرفين أهدافاً استراتيجية، وتفاقمت الأزمة الإنسانية في غزة بشكل كبير.
مقتل فلسطينيين 260
الأمم المتحدة/هيومن رايتس ووتش: 129 مدنياً؛ وزارة الصحة في غزة: 248 (66 طفلاً، 39 امرأة)؛ إسرائيل تزعم مقتل 200 مسلح
وفيات الأطفال 66 children
ومن بين الضحايا 18 طفلاً قُتلوا في انهيار شارع الوحدة؛ و8 أطفال في تفجير مخيم الشاطئ
مجزرة شارع الوحدة - 16 مايو 44 civilians
أكثر الحوادث دموية: انهيار 3 مبانٍ سكنية بعد هجوم استمر 4 دقائق؛ 18 طفلاً من بين القتلى
عائلة المصري - 10 مايو 8 (6 children)
أول حادثة كبيرة: عائلة تحزم الشعير عندما أصيبت بصاروخ. زعمت إسرائيل أن الصاروخ الفلسطيني انطلق بالخطأ؛ وعثرت منظمة هيومن رايتس ووتش على صاروخ موجه، ولم تجد أي هدف عسكري.
مخيم شاطئ للاجئين - 15 مايو 10 (8 children)
تدمير مبنى أسفر عن مقتل 8 أطفال وامرأتين. إسرائيل: مسؤولون من حماس يختبئون هناك. هيومن رايتس ووتش: لا يوجد دليل على استهداف عسكري.
جرحى فلسطينيون 1948
أرقام وزارة الصحة في غزة؛ العديد منهم يعانون من إصابات خطيرة تتطلب رعاية طويلة الأمد
مقتل إسرائيليين 13
12 مدنياً (بمن فيهم طفل، وعاملان تايلانديان، وعربيان إسرائيليان)؛ جندي واحد قُتل بصاروخ مضاد للدبابات
جرحى إسرائيليون Several hundred
أصيب المئات جراء الصواريخ والشظايا، وهم يهرعون إلى الملاجئ؛ وتعرض العديد منهم لنوبات قلق.
الغارات الجوية الإسرائيلية 1,500+
شن الجيش الإسرائيلي غارات على أكثر من 1500 هدف، بما في ذلك مبانٍ سكنية وأنفاق مزعومة ومنشآت حكومية.
إطلاق صواريخ وقذائف هاون من غزة 4360
سقط 3573 صاروخًا داخل إسرائيل؛ وسقط نحو 680 صاروخًا في غزة نتيجة خطأ في الإطلاق؛ واعترض نظام القبة الحديدية نحو 90% من الصواريخ المتجهة إلى المناطق المأهولة بالسكان
صواريخ فلسطينية معطلة ~680 rockets
سقط ما يقرب من 680 صاروخاً قبل وصولها إلى هدفها، وسقطت في غزة وتسببت في سقوط ضحايا فلسطينيين.
جيري سيمبسون
“في عرض تقرير هيومن رايتس ووتش الصادر في يوليو/تموز 2021: "في كل حالة من الحالات الثلاث التي حققنا فيها بتعمق، شنت القوات الإسرائيلية هجمات أسفرت عن مقتل 62 مدنياً فلسطينياً، ولم نعثر على أي أهداف عسكرية واضحة في المنطقة... ينبغي التحقيق في جميع هذه الحوادث باعتبارها جرائم حرب واضحة. إن تقاعس الجيش الإسرائيلي المستمر عن التحقيق الجاد في جرائم الحرب المزعومة يؤكد الحاجة إلى تحقيق من قبل المحكمة الجنائية الدولية."”
عمر أبو العوف
“أدليت بشهادتي أمام هيومن رايتس ووتش قائلةً: "شعرتُ وكأن الأرض قد اختفت من تحت أقدامنا لحظة اصطدام الصاروخ. انهار المبنى تمامًا، وتحولت ثلاثة طوابق إلى طابق واحد. قُتل أخي عز الدين، وزوجته وأطفاله الأربعة، وابن عمي وائل وزوجته وأطفاله الثلاثة. كما انهار المبنى المجاور لنا. سمعنا صراخ الناس يستغيثون من تحت الأنقاض لساعات. لقي 44 شخصًا من شارعنا حتفهم. لم يكن هناك مقاتلون هنا، ولا هدف عسكري."”
يوسف المصري
“يصف غارة العاشر من مايو/أيار التي أودت بحياة أطفاله قائلاً: "كان أطفالي يجمعون الشعير لإطعام الحيوانات. رأيت ذلك بأم عيني - الصاروخ جاء من الشرق [من إسرائيل]. تشتت أطفالي في كل مكان، وتمزقت أشلاءهم. تقول إسرائيل إنه صاروخ فلسطيني، لكنني أعرف ما رأيت. كانوا مجرد أطفال يعملون، وليسوا مقاتلين." فقد رهف (10 سنوات)، ويزن (13 سنة)، ومروان (12 سنة)، وإبراهيم (7 سنوات)، وطفلين آخرين.”
أنطونيو غوتيريس
“بيان خلال النزاع: "يجب وقف القتال. يجب أن يتوقف فوراً. يجب وقف إطلاق الصواريخ وقذائف الهاون من جانب، والقصف الجوي والمدفعي من جانب آخر... أناشد جميع الأطراف ضبط النفس إلى أقصى حد، وحماية المدنيين، والسماح لجهود الوساطة بالتكثيف والنجاح". كما أدان عمليات إخلاء الشيخ جراح باعتبارها انتهاكات للقانون الدولي.”
منظمة العفو الدولية
“في بيان صدر أثناء النزاع: "تقع على عاتق جميع أطراف هذا النزاع مسؤولية مطلقة للامتثال للقانون الدولي الإنساني. ويجب عليهم اتخاذ جميع الاحتياطات الممكنة لحماية المدنيين. وقد انتهكت القوات الإسرائيلية هذه الالتزامات مراراً وتكراراً... كما أظهرت الجماعات الفلسطينية المسلحة استهتاراً صارخاً بالقانون الدولي الإنساني من خلال إطلاق الصواريخ عشوائياً على المناطق المدنية في إسرائيل."”
عياض المغربي
“شاهد عيان على تفجير 15 مايو/أيار الذي أودى بحياة 8 أطفال: "كان ذلك حوالي الساعة الواحدة والنصف صباحاً. كان الانفجار هائلاً، وانهار المبنى بأكمله. هرعنا للمساعدة. وجدنا أطفالاً مدفونين تحت الأنقاض. ثمانية أطفال لقوا حتفهم، جميعهم من عائلة أبو حطب. تقول إسرائيل إن حماس كانت موجودة هناك، لكننا لم نرَ أي مقاتلين. فقط عائلات تسكن هناك."”
هيومن رايتس ووتش (مؤسسة)
“خلاصة تقرير أبريل 2021: "ينبغي على الساعين إلى تحقيق السلام الإسرائيلي الفلسطيني، سواءً كان ذلك بحل الدولة الواحدة أو الدولتين أو الكونفدرالية، أن يدركوا في الوقت الراهن حقيقة هذا الواقع وأن يستخدموا أدوات حقوق الإنسان الكفيلة بإنهاء هذا الوضع. ويشمل ذلك دعوة الدول إلى ربط مبيعات الأسلحة والمساعدات الأمنية لإسرائيل باتخاذها خطوات ملموسة وقابلة للتحقق نحو وقف ارتكابها لهذه الجرائم."”
كسر الصمت (جنود إسرائيليون)
“شهادة مجهولة المصدر من عمليات غزة: "كانت قواعد الاشتباك فضفاضة للغاية. إذا أشارت المعلومات الاستخباراتية إلى وجود شيء ما، كنا نقصفه. لم نكن نعرف دائمًا ما نقصفه. أحيانًا كانت تنهار مبانٍ بأكملها، ثم نكتشف لاحقًا أن عائلات كانت بداخلها. كان الموقف السائد: حماس هي المسؤولة عن التواجد هناك، وليس نحن."”
هجوم شارع الوحدة - مقتل 44 مدنياً
في 16 مايو/أيار، الساعة الواحدة صباحاً: أسفر هجوم استمر أربع دقائق عن انهيار ثلاثة مبانٍ سكنية في وسط مدينة غزة، ما أسفر عن مقتل 44 مدنياً بينهم 18 طفلاً. وخلصت منظمة هيومن رايتس ووتش إلى أن المباني انهارت بعد أن أصابت صواريخ طريقاً/رصيفاً مجاوراً لها. ولم تُرصد أي أهداف عسكرية واضحة. وصفت هيومن رايتس ووتش الحادث بأنه "جريمة حرب واضحة". وروى الناجي عمر أبو العوف كيف اختفى الطابق تحت أقدام عائلته لحظة سقوط الصواريخ.
إضراب عائلة المصري - مقتل 6 أطفال
١٠ مايو، الساعة السادسة مساءً: أسفر صاروخ عن مقتل ثمانية أفراد من عائلة المصري (ستة أطفال) كانوا يجمعون الشعير في بيت حانون. زعمت إسرائيل أن صاروخًا فلسطينيًا انطلق بالخطأ من الغرب. خلص تحليل هيومن رايتس ووتش لبقايا الذخيرة وشهادات الشهود إلى أن "الأدلة تشير إلى أن السلاح كان صاروخًا موجهًا". لم يُرصد أي هدف عسكري في الموقع أو بالقرب منه. قال الأب يوسف المصري: "رأيت ذلك بأم عيني... أطفال متناثرون، ممزقون إربًا".
تفجير مخيم شاطئ للاجئين - مقتل 8 أطفال
في 15 مايو/أيار، دمرت غارة جوية إسرائيلية مبنىً من ثلاثة طوابق في مخيم الشاطئ، ما أسفر عن مقتل 10 أشخاص (8 أطفال وامرأتان). وزعمت إسرائيل أن مسؤولين كبارًا في حماس كانوا يختبئون في المبنى. وذكر تحقيق أجرته منظمة هيومن رايتس ووتش أن المبنى أصيب بصاروخ موجه أمريكي الصنع، ولم يجد أي دليل على وجود هدف عسكري في الموقع أو بالقرب منه. وطالبت المنظمة بإجراء تحقيق للتأكد من وجود هدف عسكري مشروع.
الهجمات الصاروخية العشوائية (جريمة حرب فلسطينية)
أطلقت حماس وحركة الجهاد الإسلامي 4360 صاروخًا وقذيفة هاون غير موجهة على مراكز سكانية إسرائيلية على مدى 11 يومًا، ما أسفر عن مقتل 12 مدنيًا إسرائيليًا. منظمة هيومن رايتس ووتش: الصواريخ عشوائية، وتنتهك حظر الهجمات غير الموجهة إلى أهداف عسكرية محددة. كل إطلاق صاروخي على مناطق مدنية يُعد جريمة حرب. «الجماعات الفلسطينية المسلحة ارتكبت هجمات غير قانونية».
تدمير المباني الشاهقة
دمرت إسرائيل عدة أبراج شاهقة في غزة تضم منازل ومتاجر ومكاتب إعلامية. ودُمر برج الجلاء (الذي يضم وكالة أسوشيتد برس وقناة الجزيرة) في 15 مايو/أيار. وقد وجهت إسرائيل تحذيرات، لكن منظمة هيومن رايتس ووتش تحقق فيما إذا كانت الأهداف العسكرية كافية لتبرير التدمير. استهداف ممنهج للبنية التحتية.
نمط الهجمات بدون أهداف عسكرية واضحة
حققت منظمة هيومن رايتس ووتش في ثلاث غارات أسفرت عن مقتل 62 مدنياً. وفي الحالات الثلاث، لم تُرصد أي أهداف عسكرية واضحة في المنطقة. ويشير هذا النمط إلى وجود خلل منهجي في اختيار الأهداف، أو عدم كفاية الاحتياطات، أو هجمات متعمدة على المدنيين. وتضيف المنظمة أن "عدم رغبة السلطات الإسرائيلية المستمر في إجراء تحقيق جاد في جرائم الحرب المزعومة" يُفاقم الانتهاكات.
انتهاكات القانون الدولي الإنساني - القوات الإسرائيلية
<strong>التمييز:</strong> يتطلب المبدأ الأساسي التمييز بين الأهداف العسكرية والمدنيين. وقد وجدت منظمة هيومن رايتس ووتش أن الغارات الجوية أسفرت عن مقتل 62 مدنياً دون وجود "أهداف عسكرية واضحة في المنطقة المجاورة" - وهو ما يُعد انتهاكاً للتمييز.
الجماعات المسلحة الفلسطينية - جرائم الحرب
<strong>حظر الهجمات العشوائية:</strong> أُطلقت 4360 صاروخًا وقذيفة هاون غير موجهة على مراكز سكانية إسرائيلية. هيومن رايتس ووتش: هذه الهجمات "تُخالف حظر الهجمات غير الموجهة إلى أهداف عسكرية محددة".
السياق: الفصل العنصري والاضطهاد (تقرير هيومن رايتس ووتش، أبريل 2021)
<strong>جرائم ضد الإنسانية:</strong> قبل شهر من العملية، خلصت منظمة هيومن رايتس ووتش في تقرير من 213 صفحة إلى أن "السلطات الإسرائيلية ترتكب جرائم ضد الإنسانية تتمثل في الفصل العنصري والاضطهاد ضد ملايين الفلسطينيين".
المساءلة والتحقيقات
<strong>التحقيقات الإسرائيلية:</strong> هيومن رايتس ووتش: "إن عدم رغبة السلطات الإسرائيلية المستمر في إجراء تحقيق جاد في جرائم الحرب المزعومة يؤدي إلى تفاقم الانتهاكات ويؤكد الحاجة إلى تحقيق من قبل المحكمة الجنائية الدولية".
انتهاكات القانون الدولي الإنساني - القوات الإسرائيلية
التناسب: حتى في حال وجود أهداف عسكرية، يجب ألا يكون الضرر الذي يلحق بالمدنيين مفرطاً مقارنةً بالميزة العسكرية. إن انهيار ثلاثة مبانٍ سكنية ومقتل 44 شخصاً (18 منهم أطفال) يُعدّ أمراً غير متناسب بشكل صارخ.
الجماعات المسلحة الفلسطينية - جرائم الحرب
استهداف المدنيين: إطلاق صواريخ عمداً على مناطق مدنية، بما في ذلك الأحياء السكنية والمدن. كل عملية إطلاق صواريخ على منطقة مدنية تُعد جريمة حرب.
السياق: الفصل العنصري والاضطهاد (تقرير هيومن رايتس ووتش، أبريل 2021)
<strong>التمييز المنهجي:</strong> يستند إلى "سياسة الحكومة الإسرائيلية الشاملة للحفاظ على هيمنة الإسرائيليين اليهود على الفلسطينيين في جميع أنحاء إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة، مدعومة بالقمع المنهجي".
المساءلة والتحقيقات
اختصاص المحكمة الجنائية الدولية: فتحت المحكمة الجنائية الدولية تحقيقاً في الوضع في فلسطين (2021). ويقع حارس الجدار ضمن اختصاصها الزمني.
انتهاكات القانون الدولي الإنساني - القوات الإسرائيلية
<strong>الاحتياطات في الهجوم:</strong> يجب على الأطراف اتخاذ الاحتياطات الممكنة لتقليل الأضرار التي تلحق بالمدنيين. وعلى الرغم من التحذيرات في بعض الحالات، فإن عدد القتلى يشير إلى عدم كفاية الاحتياطات.
الجماعات المسلحة الفلسطينية - جرائم الحرب
<strong>أسلحة غير قادرة على التمييز:</strong> لا تستطيع الصواريخ غير الموجهة بطبيعتها التمييز بين الأهداف العسكرية والمدنية عند إطلاقها على المناطق المأهولة بالسكان - فهي عشوائية بطبيعتها.
السياق: الفصل العنصري والاضطهاد (تقرير هيومن رايتس ووتش، أبريل 2021)
<strong>أعمال لا إنسانية:</strong> يشكل حصار غزة (14 عامًا في 2021)، والقيود المفروضة على الحركة، ومصادرة الأراضي، وهدم المنازل أعمالًا لا إنسانية لا غنى عنها للحفاظ على الهيمنة.
المساءلة والتحقيقات
<strong>الاختصاص القضائي العالمي:</strong> يمكن للدول التي لديها قوانين الاختصاص القضائي العالمي مقاضاة مرتكبي الانتهاكات الجسيمة بغض النظر عن جنسية أو مكان وقوع الجرائم.
انتهاكات القانون الدولي الإنساني - القوات الإسرائيلية
<strong>حظر الهجمات العشوائية:</strong> يُحظر شنّ هجمات غير موجهة إلى هدف عسكري محدد. وقد تُعتبر الضربات على شارع الوحدة، وعائلة المصري، ومعسكر الشاطئ، دون وجود أهداف واضحة، هجمات عشوائية.
الجماعات المسلحة الفلسطينية - جرائم الحرب
<strong>ضحايا مدنيون إسرائيليون:</strong> 12 مدنياً إسرائيلياً قُتلوا جراء صواريخ، بينهم طفل، مما يدل على استهتار متوقع ومتهور بحياة المدنيين.
السياق: الفصل العنصري والاضطهاد (تقرير هيومن رايتس ووتش، أبريل 2021)
<strong>سياق العملية:</strong> يجب فهم عملية حارس الجدران في هذا السياق الأوسع لنظام الفصل العنصري والانتهاكات المنهجية ضد السكان الفلسطينيين.
المساءلة والتحقيقات
<strong>واجب التحقيق:</strong> تنص اتفاقيات جنيف على إلزام الأطراف المتعاقدة السامية بالبحث عن مرتكبي الانتهاكات الجسيمة المزعومين ومقاضاتهم. وقد أخلّت إسرائيل بهذا الالتزام.
بنيامين نتنياهو Prime Minister of Israel (2009-2021)
أذن بعملية "حارس الجدران" وسط أزمة إخلاء الشيخ جراح. دافع عن العملية باعتبارها ردًا ضروريًا على صواريخ حماس. فقد السلطة في يونيو 2021 عقب العملية، وحلت محله حكومة بينيت-لابيد.
بيني غانتز Defense Minister (2020-2022)
أشرف على العمليات العسكرية خلال عملية حارس الجدران. شغل منصب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي خلال عملية الجرف الصامد عام 2014. دافع عن الضربات باعتبارها تستهدف البنية التحتية لحماس. رفض مزاعم ارتكاب جرائم حرب.
أفيف كوخافي IDF Chief of General Staff (2019-2023)
القائد العسكري الأعلى خلال العملية. اتخذ القرارات العملياتية، بما في ذلك تحديد الأهداف. صرّح لاحقًا بأن الجيش الإسرائيلي قصف أكثر من 1500 هدف، من بينها نظام أنفاق "المترو". تصرفت القوات وفقًا للقانون الدولي.
يحيى سنوار Hamas Leader in Gaza (2017-2024)
زعيم حماس في غزة. اتخذ قرار إطلاق الصواريخ على القدس بعد اقتحام المسجد الأقصى. نسّق مع حركة الجهاد الإسلامي حملة صاروخية متواصلة. قدّم العملية على أنها دفاع عن القدس والمسجد الأقصى.
إسماعيل هنية Hamas Political Bureau Head (2017-2024)
الزعيم السياسي العام لحماس. أيد عمليات إطلاق الصواريخ. شارك في وساطة وقف إطلاق النار في مصر. دافع عن الهجمات باعتبارها مقاومة للاحتلال ودفاعاً عن القدس.
محمد ديف Commander, Izz ad-Din al-Qassam Brigades
قائد الجناح العسكري لحماس. أشرف على عمليات إطلاق الصواريخ والدفاع عن الأنفاق. أطلق على العملية اسم "سيف القدس" للتأكيد على سياق القدس.
الأثر الفوري (مايو - يونيو 2021)
مقتل 260 فلسطينياً (129 مدنياً، 66 طفلاً)؛ ومقتل 13 إسرائيلياً (12 مدنياً).
العواقب طويلة المدى (2021-حتى الآن)
نمط راسخ: التوترات في القدس تؤدي بشكل مباشر إلى تصعيدات في غزة - تكرر ذلك في 2023-2024
حالة المساءلة
✗ لم تتم محاكمة أي مسؤول أو جندي إسرائيلي بسبب انتهاكات موثقة
الأثر الفوري (مايو - يونيو 2021)
جاءت العملية نتيجةً للتوترات في القدس: عمليات إخلاء الشيخ جراح، ومداهمات المسجد الأقصى خلال شهر رمضان.
العواقب طويلة المدى (2021-حتى الآن)
انعدام المساءلة عن الانتهاكات الموثقة من كلا الجانبين اعتبارًا من عام 2025
حالة المساءلة
✗ لا محاسبة على هجوم شارع الوحدة (مقتل 44 مدنياً)
الأثر الفوري (مايو - يونيو 2021)
أول تصعيد كبير حيث ردت حماس بشكل مباشر على أحداث القدس - تحول موقف حماس كمدافع عن المسجد الأقصى
العواقب طويلة المدى (2021-حتى الآن)
قدّم قرار هيومن رايتس ووتش الصادر في أبريل 2021 بشأن نظام الفصل العنصري إطاراً لفهم الطبيعة المنهجية للانتهاكات.
حالة المساءلة
✗ لا محاسبة على إضراب عائلة المصري (مقتل 6 أطفال)
الأثر الفوري (مايو - يونيو 2021)
وثّقت منظمة هيومن رايتس ووتش جرائم حرب واضحة ارتكبها كلا الجانبين في تقريرها الصادر في يوليو 2021
العواقب طويلة المدى (2021-حتى الآن)
يشمل تحقيق المحكمة الجنائية الدولية حارس الأسوار، ولكن لم يتم توجيه أي اتهامات حتى عام 2025.
حالة المساءلة
✗ لا محاسبة على تفجير مخيم الشاطئ (مقتل 8 أطفال)
الأثر الفوري (مايو - يونيو 2021)
أشعلت هذه الأحداث موجة عنف غير مسبوقة بين الطوائف اليهودية والعرب داخل إسرائيل.
العواقب طويلة المدى (2021-حتى الآن)
أظهرت العملية فعالية نظام القبة الحديدية (اعتراض بنسبة 90%)، ولكنها أظهرت أيضاً قابليته للتأثر بهجمات التشبع.
حالة المساءلة
✗ التحقيقات العسكرية الإسرائيلية: نمط معتاد لإغلاق القضايا دون محاسبة حقيقية
الأثر الفوري (مايو - يونيو 2021)
سقطت حكومة نتنياهو في يونيو 2021 جزئياً بسبب التداعيات السياسية للعملية
العواقب طويلة المدى (2021-حتى الآن)
اكتسبت حماس رصيداً سياسياً بصفتها المدافعة عن القدس/الأقصى بين الفلسطينيين
حالة المساءلة
✗ الجماعات المسلحة الفلسطينية: لا توجد تحقيقات أو ملاحقات قضائية معروفة بشأن الهجمات الصاروخية العشوائية
الأثر الفوري (مايو - يونيو 2021)
فاقمت الكارثة الإنسانية في غزة وسط الحصار المستمر منذ 14 عاماً
العواقب طويلة المدى (2021-حتى الآن)
إن فشل المجتمع الدولي في معالجة الأسباب الجذرية (الاحتلال، الحصار، الفصل العنصري) ضمن حدوث تصعيدات مستقبلية.
حالة المساءلة
✓ وثّقت منظمة هيومن رايتس ووتش بشكل شامل الانتهاكات التي ارتكبها كلا الجانبين
العواقب طويلة المدى (2021-حتى الآن)
كشف العنف الطائفي داخل إسرائيل عن انقسامات أعمق في المجتمع الإسرائيلي
حالة المساءلة
✓ دعت منظمة هيومن رايتس ووتش إلى إجراء تحقيق من قبل المحكمة الجنائية الدولية وفرض عقوبات محددة الأهداف
حالة المساءلة
✓ للمحكمة الجنائية الدولية اختصاص قضائي؛ التحقيق جارٍ ولكن التقدم بطيء
حالة المساءلة
✓ قدم قرار هيومن رايتس ووتش بشأن نظام الفصل العنصري (أبريل 2021) إطارًا قانونيًا بالغ الأهمية
حالة المساءلة
✓ اتحد المجتمع الدولي لحقوق الإنسان في إدانة الانتهاكات التي ارتكبها كلا الجانبين