Qibya

مذبحة · 1953-10-14 · الضفة الغربية الخاضعة للسيطرة الأردنية

1953-10-14
التاريخ
Qibya, Jordanian West Bank
الموقع
69
القتلى
Temporary evacuation during attack
المهجّرون
الموقع، آنذاكقبيّة (قبيّة)، الضفة الغربية الأردنية
الموقع، اليومقبية، الضفة الغربية، الأراضي الفلسطينية؛ قرية أعيد بناؤها؛ تحت الاحتلال الإسرائيلي منذ عام 1967
الجناةIDF Unit 101 (Commander: Ariel Sharon); Paratroop companies; Supporting Israeli regular army units
التكييفجرائم الحرب؛ الجرائم ضد الإنسانية (قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 101)

ملخص

وقعت مجزرة قبية خلال فترة تصاعد التوترات على طول خط الهدنة بين الأردن وإسرائيل. فبعد مقتل امرأة إسرائيلية وطفليها في يهود في 12 أكتوبر/تشرين الأول 1953، شنت إسرائيل "عملية شوشانا"، وهي هجوم انتقامي واسع النطاق على قرية قبية الأردنية. هاجمت الوحدة 101، بقيادة الرائد أرييل شارون البالغ من العمر 25 عامًا، بنحو نصف كتيبة من الجنود. وبعد قصف بقذائف الهاون، دمرت فرق الهدم المنازل بشكل منهجي بمن فيها باستخدام المتفجرات والقنابل اليدوية. وكتب شارون لاحقًا أن العملية كانت تهدف إلى أن تكون "عبرة للجميع"، مع أوامر بـ"أقصى قدر من القتل وإلحاق أكبر قدر من الضرر بالممتلكات". أدانت لجنة الهدنة المختلطة التابعة للأمم المتحدة الهجوم باعتباره خرقًا لاتفاقية الهدنة بين إسرائيل والأردن. وأصدر مجلس الأمن الدولي القرار 101 معربًا عن "أشد الإدانة". ووصفت وزارة الخارجية الأمريكية الهجوم بأنه "صادم" وعلقت المساعدات الاقتصادية لإسرائيل. على الرغم من الإدانة الدولية، لم تتم مقاضاة أي من الجناة.

لمحة سريعة

نوع الحدث Reprisal Massacre
الجناة IDF Unit 101, led by Ariel Sharon
تَحَقّق UN Security Council; Mixed Armistice Commission
الرد القانوني UN Resolution 101 - 'strongest censure'

الضحايا

مقتل مدنيين 69
ثلثا الضحايا من النساء والأطفال؛ قُتلوا في منازلهم
جريح 15
موثقة من قبل السلطات الأردنية؛ ومن المرجح أن يكون العدد الفعلي أعلى
منازل مدمرة 45
بالإضافة إلى هدم مدرسة ومسجد بالمتفجرات

التسلسل الزمني

1953-10-12 00:00:00
حادثة يهود
أسفر هجوم بقنبلة يدوية عن مقتل امرأة إسرائيلية تدعى سوزان كينياس وطفليها في يهود. ونسبت إسرائيل الهجوم إلى متسللين من قبية.
2026-10-14 21:30:00
يبدأ الهجوم
عبرت قوة إسرائيلية (300-700 جندي) من الوحدة 101 وسرايا المظليين إلى الأردن. وقصف بقذائف الهاون والمدفعية على قبية لمدة 3-4 ساعات.
Late night-Early morning
التدمير المنهجي
تدخل فرق الهدم القرية، وتلقي القنابل اليدوية على المنازل، وتزرع المتفجرات. يُحاصر المدنيون داخل منازلهم بينما تُهدم المباني. عمليات نهب ممنهجة للمتاجر.
15 October, Afternoon
اجتماع طارئ للجنة الاستشارية الطبية
انعقدت لجنة الهدنة المختلطة، واعتمدت قراراً يدين الجيش الإسرائيلي لخرقه اتفاقية الهدنة (كان صوت المعارضة الوحيد من جانب الوفد الإسرائيلي).
1953-10-27 00:00:00
قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 100
مجلس الأمن يتناول الهجوم.
1953-11-24 00:00:00
قرار الأمم المتحدة رقم 101
مجلس الأمن يُدين بشدة الإجراءات الإسرائيلية. وزارة الخارجية الأمريكية تُعلّق المساعدات الاقتصادية لإسرائيل.

الشهادات

أرييل شارون
“كتب شارون في مذكراته أنه تلقى أوامر: "كانت قبية مثالاً للجميع". ووصف إصدار أوامر "بأقصى قدر من القتل وإلحاق أضرار بالممتلكات". وفي سيرته الذاتية "المحارب": "كانت الأوامر واضحة تماماً".”
Sharon, Ariel. 'Warrior: An Autobiography' (1989)
ديفيد بن غوريون
“في البداية، زُعم أن الهجوم نُفذ من قبل مدنيين إسرائيليين تصرفوا من تلقاء أنفسهم: "مستوطنون حدوديون في إسرائيل... سئموا من إراقة الدماء". لاحقًا، أقرّ مسؤولون في جلسات خاصة بأن العملية عسكرية. وصرحوا: "لا يهمّ حقًا ما سيُقال عن قبيّة في أنحاء العالم".”
Knesset speech, October 1953; Sharett Diary
اللواء فاجن بينيك
“أُبلغ مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أن الهجوم نُفذ بواسطة "نحو نصف كتيبة من جنود الجيش الإسرائيلي النظامي" باستخدام قذائف الهاون وطوربيدات بنغالور ومتفجرات تي إن تي في عملية عسكرية منسقة.”
موشيه شاريت
“في مذكراته الخاصة، عارض العملية قائلاً: "أخبرتُ لافون أن هذا سيكون خطأً فادحاً... لم يثبت قط أن أعمال الانتقام تحقق الغرض المعلن منها". وكتب لاحقاً: "يجب أن أؤكد أنه عندما عارضتُ العملية، لم يخطر ببالي ولو من بعيد حدوث مثل هذه المذبحة".”
Moshe Sharett Diary, October 14, 1953
وزير الخارجية الأردني
“أُبلغت الأمم المتحدة: "مذبحة ستة وستين من السكان على يد القوات العسكرية الإسرائيلية المنظمة". دُعي إلى اجتماع طارئ للجنة الاستشارية العسكرية. ووُصف الهدم المنهجي للمنازل وسقوط ضحايا مدنيين بأنه هجوم غير مسبوق.”

جرائم الحرب

عمليات القتل من منزل إلى منزل
ألقى الجنود القنابل اليدوية بشكل منهجي عبر الأبواب والنوافذ، ثم دمروا المنازل بالمتفجرات بينما بقي المدنيون في الداخل. وعُثر على جثث مدفونة تحت الأنقاض.
استهداف النساء والأطفال
من بين 69 قتيلاً، كان ثلثاهم من النساء والأطفال. عائلات محاصرة في منازلها جراء انفجار المتفجرات.
تدمير البنية التحتية المدنية عمداً
تم هدم المدرسة والمسجد بشكل منهجي. تم تدمير 45 منزلاً بالمتفجرات - أي ما يقرب من 22٪ من المساكن في القرية.
عمليات نهب ممنهجة
تعرضت المتاجر للنهب أثناء العملية. وعُثر على متفجرات غير مستخدمة أسقطها المهاجمون، مما يشير إلى وجود كميات كبيرة من مواد الهدم التي تم جلبها إلى الموقع.
منع الإنقاذ
قصفت القوات الإسرائيلية قريتي بدروس (43 قذيفة هاون) وشقبة المجاورتين لمنع الفيلق العربي الأردني من الوصول إلى قبية لمساعدة المدنيين.

التكييف القانوني

القادة

1928-2014 أرييل شارون
قاد الوحدة 101 خلال عملية قبية. قاد ما يقارب 600 جندي في الهجوم. كتب لاحقاً أن الأوامر كانت "لإلحاق أكبر قدر من القتل والدمار". لم تتم مقاضاته قط. شغل بعد ذلك منصب وزير الدفاع (1981-1983) ورئيس الوزراء (2001-2006).
1915-1981 موشيه دايان
أشرف على تخطيط عملية شوشانا. وافق على خطة شارون العملياتية لهجوم قبية. شغل منصب رئيس الأركان خلال عمليات أزمة السويس عام 1956. ثم أصبح وزيرًا للدفاع (1967، 1969-1974). لم يُحاسب قط على عملية عام 1953.
1886-1973 ديفيد بن غوريون
أقرّت عملية شوشانا وسياسة الردّ. بعد المجزرة، ادّعت زوراً أن الهجوم نفّذه مدنيون إسرائيليون، وليس عسكريون. ثم اعترفت لاحقاً سراً بالمسؤولية العسكرية. وصرحت قائلة: "لا فرق يُذكر ما سيُقال عن قبيّة في أنحاء العالم".
1904-1976 فينحاس لافون
وزير دفاع مؤقت أثناء إجازة بن غوريون. وافق على عملية شوشانا. عارض وزير الخارجية موشيه شاريت العملية، لكن لافون مضى قدماً فيها بموافقة بن غوريون.

الأثر التاريخي

تأثير فوري
أول غارة انتقامية كبرى تُرسّخ سياسة الرد الإسرائيلي غير المتناسب
الأهمية على المدى الطويل
سابقةٌ مُرسّخة لعمليات "العقاب الجماعي" الإسرائيلية
المساءلة والقيادة
✗ لم تتم مقاضاة أي فرد من أفراد القوات الإسرائيلية أو محاسبته جنائياً
تأثير فوري
إدانة دولية عالمية، بما في ذلك من الولايات المتحدة والأمم المتحدة والمجتمعات اليهودية العالمية
الأهمية على المدى الطويل
أصبح قرار الأمم المتحدة رقم 101 نقطة مرجعية للإدانات المستقبلية
المساءلة والقيادة
✗ تمت ترقية أرييل شارون، ثم أصبح وزيراً للدفاع (1981) ثم رئيساً للوزراء (2001-2006).
تأثير فوري
علّقت الولايات المتحدة المساعدات الاقتصادية لإسرائيل لحين تعاونها مع تحقيقات الأمم المتحدة
الأهمية على المدى الطويل
تم إنشاء نموذج لعمليات الوحدة 101 (نموذج شارون "للقوات الخاصة")
المساءلة والقيادة
✗ حصلت شارون على جائزة نوبل للسلام (مع عرفات ورابين) عام 1994 لاتفاقيات أوسلو
تأثير فوري
ألقت السلطات الأردنية القبض على أكثر من ألف شخص يشتبه بانتمائهم إلى فدائيي إسرائيل لمنع أعمال انتقامية إسرائيلية.
الأهمية على المدى الطويل
نمط مُثبت: هجمات فلسطينية كبرى تليها ردود إسرائيلية واسعة النطاق
المساءلة والقيادة
✗ تم عرقلة المحاولات الدولية لمحاكمة شارون بتهمة ارتكاب جرائم حرب (سابرا/شاتيلا)
تأثير فوري
هدوء نسبي على الحدود الأردنية لفترة أعقبت العملية
الأهمية على المدى الطويل
جزء من دورة متصاعدة أدت إلى أزمة السويس عام 1956
المساءلة والقيادة
✓ لا يزال قرار الأمم المتحدة رقم 101 مسجلاً باعتباره "أقوى إدانة".

جميع الأحداث الموثقة