كانت زيارة أرييل شارون إلى الحرم القدسي الشريف في 28 سبتمبر/أيلول 2000، برفقة ألف شرطي إسرائيلي، الشرارة المباشرة للانتفاضة الثانية. اعتبر الفلسطينيون هذه الزيارة استفزازًا متعمدًا في أحد أقدس المواقع الإسلامية من قِبَل شخصية ربطوها بمجازر سابقة (صبرا وشاتيلا 1982، قبية 1953). اندلعت الاحتجاجات على الفور. وفي اليوم التالي، 29 سبتمبر/أيلول (يوم جمعة)، وبعد صلاة الجمعة في المسجد الأقصى، أطلقت الشرطة الإسرائيلية النار على المتظاهرين الفلسطينيين، ما أسفر عن مقتل سبعة أشخاص وإصابة أكثر من 300. وبحلول الأول من أكتوبر/تشرين الأول، امتد العنف في جميع أنحاء الأراضي المحتلة ودخل إسرائيل. وقُتل 13 مواطنًا فلسطينيًا إسرائيليًا برصاص الشرطة الإسرائيلية خلال احتجاجات داخل إسرائيل. وفي غضون أسبوعين، قُتل 100 فلسطيني و10 إسرائيليين. تكمن الأسباب الجذرية للانتفاضة في فشل عملية أوسلو للسلام: فبعد سبع سنوات من أوسلو، ظل الفلسطينيون تحت الاحتلال، وتضاعفت المستوطنات، وازدادت القيود على الحركة، وبدا قيام الدولة أبعد من أي وقت مضى. وعلى عكس الانتفاضة الأولى التي شهدت رشق الحجارة والعصيان المدني، سرعان ما تحولت الانتفاضة الثانية إلى صراع مسلح. شنت الجماعات الفلسطينية المسلحة - حماس، والجهاد الإسلامي، وكتائب شهداء الأقصى (التابعة لحركة فتح)، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - حملات تفجير انتحارية مدمرة استهدفت المدنيين الإسرائيليين في الحافلات والمطاعم والأسواق والنوادي الليلية. وبلغت ذروتها في مارس/آذار 2002 مع مجزرة عيد الفصح في فندق بارك في نتانيا (30 قتيلاً)، مما أدى إلى إطلاق عملية الدرع الواقي الإسرائيلية الضخمة. وردت إسرائيل بقوة عسكرية ساحقة: طائرات هليكوبتر حربية، وطائرات مقاتلة من طراز إف-16، ودبابات، وجرافات انتشرت في المناطق الفلسطينية المكتظة بالسكان. وغالباً ما أسفرت عمليات الاغتيال المستهدفة بضربات صاروخية من طائرات الهليكوبتر عن مقتل مدنيين أبرياء. وفُرض حظر تجول على مدن بأكملها لعدة أشهر. أصبح حصار مخيم جنين للاجئين عام 2002 رمزاً للمأساة: فقد هدمت القوات الإسرائيلية أكثر من 140 مبنى، وقتلت 52 فلسطينياً (23 منهم مدنيون)، وواجهت اتهامات دولية بارتكاب جرائم حرب. وبحلول نهاية الانتفاضة الثانية في أواخر عام 2005، كانت الخسائر كارثية: ما بين 3223 و4789 فلسطينياً قُتلوا (بينهم أكثر من 700 طفل، 47% منهم مدنيون)؛ وما بين 1024 و1100 إسرائيلي قُتلوا (بينهم أكثر من 300 طفل، 64% منهم مدنيون)؛ وأكثر من 45000 فلسطيني جُرحوا؛ وأكثر من 7500 إسرائيلي جُرحوا؛ ونحو 40000 إلى 50000 فلسطيني سُجنوا؛ فضلاً عن تدمير هائل للبنية التحتية. انسحبت إسرائيل من غزة من جانب واحد في أغسطس/آب 2005، بينما كثفت التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية. وشُيّد جدار الفصل العنصري - الذي أعلنت محكمة العدل الدولية عدم شرعيته - ما أدى إلى مصادرة آلاف الأفدنة من الأراضي الفلسطينية. دمرت الانتفاضة الثانية ما تبقى من عملية السلام، وعززت الاحتلال، وقوّت قوة حماس، وفرضت الحصار على غزة. وأرست أنماطًا لا تزال قائمة حتى اليوم: المقاومة الفلسطينية تُقابل بقوة إسرائيلية مفرطة؛ والتفجيرات الانتحارية تُستخدم لتبرير العقاب الجماعي؛ والسلام التفاوضي يُعتبر مستحيلاً. كانت الخسائر البشرية فادحة على كلا الجانبين، لكن النتيجة السياسية كانت واضحة: تعمّق النفوذ الإسرائيلي بينما تراجعت الحرية الفلسطينية أكثر فأكثر.
نوع الحدث Armed Uprising / Asymmetric Conflict
مشغل Ariel Sharon's Temple Mount visit
التكتيكات الفلسطينية Suicide bombings, armed attacks
الرد الإسرائيلي Military operations, assassinations, siege
تَحَقّق B'Tselem; UN; Human Rights Watch; ICRC
حصيلة Gaza disengagement; separation barrier; peace process collapse
عدد القتلى الفلسطينيين (حسب إحصاءات بتسيلم) 3223
بما في ذلك أكثر من 700 طفل؛ 47% منهم مصنفون كمدنيين لا يشاركون في الأعمال العدائية
مقتل فلسطينيين (مصادر فلسطينية) 4789
عدد أكبر من الهلال الأحمر الفلسطيني ووثائق فلسطينية أخرى
مقتل أطفال فلسطينيين 709
مقتل قاصرين دون سن الثامنة عشرة على يد القوات الإسرائيلية خلال الانتفاضة الثانية
مقتل إسرائيليين 1024
وشملت الضحايا 301 طفلاً وجندياً؛ 64% منهم مدنيون. معظمهم سقطوا جراء تفجيرات انتحارية.
جرحى فلسطينيون 45,000+
جرحى على يد القوات الإسرائيلية؛ آلاف يعانون من إعاقات دائمة
جرحى إسرائيليون 7,500+
أُصيبوا في هجمات فلسطينية؛ وكثير منهم في تفجيرات انتحارية
اعتقال فلسطينيين 40,000-50,000
اعتقالات خلال الانتفاضة الثانية؛ آلاف محتجزون رهن الاحتجاز الإداري
هدم منازل فلسطينية 4,000+
منازل هُدمت كعقاب أو أثناء العمليات العسكرية
جمال الدرة
“وقع جمال وابنه محمد، البالغ من العمر 12 عامًا، ضحية تبادل إطلاق نار عند مفترق نتساريم في غزة (30 سبتمبر/أيلول 2000). أدلى بشهادته قائلًا: "انحنينا خلف فوهة البندقية. حاولت حماية ابني بجسدي. استمر إطلاق النار لمدة 45 دقيقة. كان محمد يصرخ: "أبي، إنهم يقتلونني!" ثم أُصيب برصاصة ومات بين ذراعي". تم تصوير محنتهم. أُصيب جمال بجروح بالغة، وقُتل محمد.”
France 2 television footage; testimony
ناجٍ مجهول الهوية، مخيم جنين للاجئين
“أدلت بشهادتها أمام منظمة هيومن رايتس ووتش قائلة: "كانت الجرافات تهدم المنازل بمن فيها. كنا نسمع صراخ الناس. لم يسمح لنا الجنود الإسرائيليون بمساعدتهم. دُمر الحي بأكمله في غضون ساعات قليلة. وظلت الجثث مدفونة تحت الأنقاض لأيام قبل أن نتمكن من انتشالها."”
جيورا بيكا
“نجا من هجوم فندق بارك (27 مارس 2002) الذي أسفر عن مقتل 30 شخصًا. أدلى بشهادته قائلاً: "كنا نحتفل بعيد الفصح مع عائلاتنا. وفجأة وقع انفجار هائل. تناثرت الجثث في كل مكان. قُتل أطفال. لقد كان جحيمًا. لم تكن هذه حربًا، بل كانت جريمة قتل متعمدة لمدنيين يحتفلون بعيدهم."”
Israeli survivor testimony
الدكتور أحمد شعبان
“عملتُ خلال حصار رام الله (2002). أدليتُ بشهادتي أمام الأمم المتحدة قائلةً: "فرضت القوات الإسرائيلية حظر تجول تام لأسابيع. ومنعت سيارات الإسعاف من الوصول إلى المرضى. كان لدينا نساء حوامل في حالة ولادة ولم يتمكنّ من الوصول إلى المستشفى. مات الناس بسبب حالات مرضية قابلة للعلاج لأنهم لم يتمكنوا من الحصول على الرعاية الطبية. كانت المدينة بأكملها سجناً."”
UN human rights documentation
جندي إسرائيلي مجهول الهوية
“شهادة من منظمة كسر الصمت: "تلقينا أوامر بهدم المنازل دون التحقق من وجود أشخاص بداخلها. استخدمنا الجرافات لإنشاء ممرات واسعة للدبابات - دمرت شوارع بأكملها. قال الضباط إن ذلك لحمايتنا، لكن الدمار كان يتجاوز بكثير الضرورة العسكرية. فقدت عائلات بأكملها كل شيء."”
هيومن رايتس ووتش
“تقرير عن جنين (مايو 2002): «ارتكبت القوات الإسرائيلية انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني، بعضها يرقى ظاهرياً إلى جرائم حرب... استخدم الجيش الإسرائيلي جرافات مدرعة لهدم المباني، وفي بعض الحالات كان بداخلها مدنيون. إن رفض إسرائيل السماح بإجراء تحقيق نزيه يثير مخاوف بشأن ما تحاول إخفاءه».”
محكمة العدل الدولية
“الرأي الاستشاري بشأن الجدار (9 يوليو/تموز 2004): «ترى المحكمة أن بناء الجدار... والنظام المرتبط به، يخالف القانون الدولي». وقضت المحكمة بضرورة إزالة الحاجز. واعتبرت اتفاقية جنيف الرابعة سارية. رفضت إسرائيل الحكم؛ واستخدمت الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) ضد قرار مجلس الأمن الذي يُلزم بتنفيذه.”
كوفي عنان
“بيان بشأن الانتفاضة الثانية (أكتوبر 2000): «أستنكر بشدة الاستخدام المفرط للقوة من قبل السلطات الإسرائيلية. إن إطلاق الذخيرة الحية على متظاهرين عُزّل أمرٌ لا مبرر له على الإطلاق». وفي وقت لاحق (2004) بشأن جدار الفصل العنصري: «لقد أكدت مرارًا وتكرارًا أن الجدار غير قانوني بموجب القانون الدولي».”
UN Secretary-General statements
التفجيرات الانتحارية الفلسطينية (جرائم حرب)
نفّذت جماعات فلسطينية مسلحة (حماس، والجهاد الإسلامي، وكتائب شهداء الأقصى) هجمات متعمدة على مدنيين إسرائيليين في الحافلات والمطاعم والأسواق والنوادي الليلية. أسفرت 138 عملية تفجير انتحارية خلال الانتفاضة الثانية عن مقتل 515 مدنياً إسرائيلياً. ويُعدّ استهداف المدنيين عمداً جريمة حرب بموجب القانون الدولي الإنساني.
الاغتيالات المستهدفة واستخدام القوة غير المتناسبة
نفّذت إسرائيل 232 عملية اغتيال مُستهدفة خلال الانتفاضة الثانية. وأسفرت صواريخ المروحيات وقنابل طائرات إف-16 التي أُلقيت على مناطق مكتظة بالسكان عن مقتل مئات المارة. وفي يوليو/تموز 2002، أسفر اغتيال صلاح شحادة عن مقتل 14 مدنياً بينهم 9 أطفال. وفي فبراير/شباط 2003، أسفر هجوم على عناصر حماس في غزة عن مقتل 11 مدنياً بينهم 8 أطفال. وقد شكّل استخدام القوة المفرطة انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني.
دمار مفرط في مخيم جنين للاجئين
خلال حصار جنين في أبريل/نيسان 2002، هدمت القوات الإسرائيلية أكثر من 140 مبنى، كان العديد منها مأهولاً بالسكان. ودمرت الجرافات المدرعة أحياءً بأكملها. وعرقلت إسرائيل بعثة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة. ووثقت منظمة هيومن رايتس ووتش مقتل 52 فلسطينياً (23 مدنياً). ووجهت اتهامات دولية بارتكاب جرائم حرب.
هدم المنازل في ماساتشوستس
هدمت إسرائيل أكثر من 4000 منزل فلسطيني خلال الانتفاضة الثانية، كعقاب، أو بدعوى "ضرورة عسكرية"، أو لتطهير مناطق إطلاق النار. هدمت منازل عائلات المشتبه بهم في الهجمات دون محاكمة. يُحظر العقاب الجماعي بموجب المادة 33 من اتفاقية جنيف. تشرّد عشرات الآلاف.
قتل الأطفال
قُتل 709 أطفال فلسطينيين و301 طفل إسرائيلي خلال الانتفاضة الثانية. أصبح محمد الدرة (12 عامًا) رمزًا للضحايا، إذ قُتل وهو يختبئ مع والده تحت نيران إسرائيلية. كما قُتل العديد من الأطفال الفلسطينيين بنيران القناصة، وغارات المروحيات، وقذائف الدبابات في المناطق السكنية. ويُعدّ التقاعس عن حماية الأطفال والتمييز بين المقاتلين والمدنيين انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني.
الاحتجاز التعسفي الجماعي
اعتُقل ما بين 40,000 و50,000 فلسطيني خلال الانتفاضة الثانية. واحتُجز الآلاف رهن الاعتقال الإداري دون تهمة أو محاكمة. ووثّقت منظمات حقوق الإنسان حالات تعذيب واسعة النطاق. وشملت هذه الحالات اعتقالات جماعية، ومداهمات ليلية للمنازل، واحتجاز قاصرين. وانتُهكت الحقوق في الحرية، والمحاكمة العادلة، وحظر التعذيب.
العقاب الجماعي والإغلاق
فرضت إسرائيل حظر تجول مطولاً على مدن فلسطينية بأكملها (نابلس تحت حظر التجول لأشهر). وحاصرت رام الله وبيت لحم ومدناً أخرى، مما أدى إلى قطع الغذاء والدواء والكهرباء. وقسم نظام الإغلاق الضفة الغربية إلى مقاطعات معزولة. وحظرت المادة 33 من اتفاقية جنيف العقاب الجماعي.
حاجز الفصل (غير قانوني بموجب القانون الدولي)
أقامت إسرائيل جدار الفصل العنصري بنسبة 85% داخل الضفة الغربية (وليس على الخط الأخضر). قضت محكمة العدل الدولية (عام 2004) بأن الجدار غير قانوني، ويشكل ضمًا للأراضي الفلسطينية، ويجب إزالته. تجاهلت إسرائيل الحكم. يقسم الجدار المجتمعات الفلسطينية، ويصادر الأراضي الزراعية، ويقيد الحركة.
اتفاقيات جنيف - انتهاكات من كلا الجانبين
المادة الثالثة المشتركة: انتهك كلا الجانبين حظر "العنف على الحياة والشخص" و"الاعتداءات على الكرامة الشخصية". وقد أسفرت التفجيرات الانتحارية الفلسطينية عن مقتل مدنيين عمداً. كما قتلت القوات الإسرائيلية مدنيين بنسبة غير متناسبة.
محكمة العدل الدولية - الرأي الاستشاري بشأن الجدار (2004)
أُعلن عدم قانونية الجدار: قضت محكمة العدل الدولية بأن جدار الفصل العنصري ينتهك القانون الدولي لأنه مبني على أراضٍ فلسطينية محتلة، ويشكل ضماً فعلياً.
مبدأ التمييز والتناسب
انتهاكات فلسطينية: استهداف المدنيين عمداً بالتفجيرات الانتحارية - انتهاك واضح لمبدأ التمييز بين المقاتلين والمدنيين.
القانون الدولي الإنساني - التزامات الاحتلال
واجب حماية المدنيين: بصفتها قوة احتلال، كان على إسرائيل واجب حماية السكان المدنيين الفلسطينيين. وقد انتهكت عمليات حظر التجول المطولة التي منعت الوصول إلى الغذاء والدواء هذا الواجب.
اتفاقيات جنيف - انتهاكات من كلا الجانبين
المادة 33 (العقاب الجماعي): إن عمليات هدم المنازل وحظر التجول المطول والإغلاقات وظروف الحصار التي فرضتها إسرائيل تشكل عقاباً جماعياً محظوراً بموجب اتفاقية جنيف الرابعة.
محكمة العدل الدولية - الرأي الاستشاري بشأن الجدار (2004)
يجب تفكيكه: أمرت المحكمة بتفكيك الحاجز ودفع تعويضات. رفضت إسرائيل الحكم واستمرت في البناء.
مبدأ التمييز والتناسب
انتهاكات إسرائيلية: تمثلت انتهاكات إسرائيلية في غارات طائرات إف-16 وصواريخ المروحيات في المناطق المكتظة بالسكان والتي أسفرت عن خسائر فادحة في صفوف المدنيين، مما يُعد انتهاكاً لمبدأ التناسب. فالتفوق العسكري لا يُبرر سقوط ضحايا مدنيين.
القانون الدولي الإنساني - التزامات الاحتلال
حظر العقاب الجماعي: إن هدم المنازل وإغلاق المناطق ومعاقبة المجتمعات بأكملها بسبب أفعال الأفراد ينتهك الحظر المطلق.
اتفاقيات جنيف - انتهاكات من كلا الجانبين
المادة 147 (الانتهاكات الجسيمة): ارتكب كلا الجانبين انتهاكات جسيمة. إن استهداف الفلسطينيين المتعمد للمدنيين و"التدمير الواسع النطاق" الإسرائيلي...غير المبرر بالضرورة العسكرية" يشكلان جرائم حرب.
محكمة العدل الدولية - الرأي الاستشاري بشأن الجدار (2004)
اتفاقية جنيف الرابعة تنطبق: أكدت محكمة العدل الدولية مجدداً أن اتفاقية جنيف الرابعة تنطبق على الأراضي الفلسطينية المحتلة، ويجب على إسرائيل الامتثال لها.
القانون الدولي الإنساني - التزامات الاحتلال
حماية الكوادر الطبية: انتهك كلا الجانبين إجراءات حماية الكوادر الطبية وسيارات الإسعاف. أطلقت القوات الإسرائيلية النار على سيارات الإسعاف؛ واستُخدمت سيارات الإسعاف الفلسطينية لنقل المسلحين.
1928-2014 أرييل شارون
قام بزيارة استفزازية للمسجد الحرام أشعلت فتيل الانتفاضة الثانية. وبصفته رئيسًا للوزراء، نفّذ عملية الدرع الواقي، وعمليات اغتيالات مُستهدفة، وبناء جدار فاصل، وفك الارتباط مع غزة. وهو شخصية مرتبطة بمجزرة صبرا وشاتيلا (1982).
1929-2004 ياسر عرفات
قاد الفلسطينيين خلال الانتفاضة الثانية. اتهمته إسرائيل بتوجيه العنف، بينما اعتبره الفلسطينيون محاصراً. أمضى العامين الأخيرين حبيساً في مجمع المقاطعة. مثّلت وفاته عام ٢٠٠٤ نهاية عهده. إرثٌ مثيرٌ للجدل.
1935-present محمود عباس (أبو مازن)
تولى رئاسة السلطة الفلسطينية بعد وفاة عرفات. تفاوض على وقف إطلاق النار في شرم الشيخ مع شارون (فبراير 2005)، منهيًا بذلك الانتفاضة الثانية بشكل غير رسمي. ولا يزال رئيسًا للسلطة الفلسطينية، رغم أنه لم يُجرِ انتخابات منذ عام 2006.
1937-2004 (assassinated by Israel) الشيخ أحمد ياسين
الزعيم الروحي لحماس، المصاب بشلل رباعي. نفذت الحركة العديد من العمليات الانتحارية خلال الانتفاضة الثانية. اغتيل في غارة جوية إسرائيلية بمروحية بعد خروجه من المسجد (22 مارس/آذار 2004). وقد زاد اغتياله من تطرف أنصار حماس.
1942-present إيهود باراك
رئيس الوزراء عند اندلاع الانتفاضة الثانية. ترأس فشل محادثات كامب ديفيد (يوليو 2000). الرد العسكري الإسرائيلي الأولي على الانتفاضة. خسر الانتخابات أمام شارون (فبراير 2001) بسبب أعمال العنف التي أعقبت الانتفاضة.
الأثر الفوري (2000-2005)
أكثر من 3200 فلسطيني وأكثر من 1000 إسرائيلي قُتلوا؛ وعشرات الآلاف جُرحوا من الجانبين
التحول طويل الأمد (2005-حتى الآن)
فازت حماس في الانتخابات الفلسطينية عام 2006؛ ورفضت إسرائيل الاعتراف بالحكومة.
المساءلة والعدالة
✗ لم تتم محاكمة أي مسؤول إسرائيلي بتهمة ارتكاب جرائم حرب خلال الانتفاضة الثانية
الأثر الفوري (2000-2005)
أرعبت حملة التفجيرات الانتحارية الفلسطينية المجتمع الإسرائيلي؛ أسفرت 138 هجوماً عن مقتل 515 مدنياً.
التحول طويل الأمد (2005-حتى الآن)
أدت الحرب الأهلية بين حماس وفتح عام 2007 إلى تقسيم الأراضي الفلسطينية: حماس في غزة، وفتح في الضفة الغربية. وقد أدت الحرب الأهلية بين حماس وفتح إلى تقسيم الأراضي الفلسطينية: حماس في غزة، وفتح في الضفة الغربية.
المساءلة والعدالة
✗ لم تتم محاسبة أي من القادة الفلسطينيين على حملات التفجيرات الانتحارية
الأثر الفوري (2000-2005)
دمرت العمليات العسكرية الإسرائيلية البنية التحتية والاقتصاد والمؤسسات الفلسطينية
التحول طويل الأمد (2005-حتى الآن)
فرض الحصار على غزة (2007-حتى الآن) - أكثر من 17 عامًا من الحصار، "سجن في الهواء الطلق"
المساءلة والعدالة
✗ تجاهلت إسرائيل حكم محكمة العدل الدولية بشأن الجدار
الأثر الفوري (2000-2005)
انهارت عملية أوسلو للسلام تماماً، واعتُبر حل الدولتين المتفاوض عليه مستحيلاً.
التحول طويل الأمد (2005-حتى الآن)
تم الانتهاء من بناء الحاجز الفاصل، مما أدى إلى مصادرة آلاف الأفدنة من أراضي الضفة الغربية
المساءلة والعدالة
✗ لا تعويضات لأسر المدنيين الذين قُتلوا على يد أي من الجانبين
الأثر الفوري (2000-2005)
قضت محكمة العدل الدولية بعدم قانونية جدار الفصل العنصري (2004)؛ وتجاهلت إسرائيل الحكم.
التحول طويل الأمد (2005-حتى الآن)
تسارعت وتيرة التوسع الاستيطاني، حيث بلغ عدد المستوطنين الآن أكثر من 700 ألف مستوطن في الضفة الغربية والقدس الشرقية
المساءلة والعدالة
✗ أكثر من 4000 منزل فلسطيني تم هدمها ولم تتم إعادة بنائها؛ ولم يتم تعويض العائلات.
الأثر الفوري (2000-2005)
اكتسبت حماس شعبية كحركة مقاومة بينما ضعفت السلطة الفلسطينية وفقدت مصداقيتها.
التحول طويل الأمد (2005-حتى الآن)
صعود اليمين الإسرائيلي: الانتفاضة الثانية أقنعت العديد من الإسرائيليين باستحالة السلام
المساءلة والعدالة
✗ لم يتم التحقيق مطلقاً في سياسة الاغتيالات المستهدفة على الرغم من سقوط ضحايا مدنيين
الأثر الفوري (2000-2005)
أدى انسحاب إسرائيل من غزة عام 2005 إلى إنهاء المستوطنات هناك، لكنه شدد سيطرتها على مناطق أخرى.
التحول طويل الأمد (2005-حتى الآن)
تحولت السلطة الفلسطينية إلى مجرد مقاول فرعي للاحتلال الإسرائيلي
المساءلة والعدالة
✗ إسرائيل تعرقل التحقيق في جنين؛ فلا محاسبة على جرائم الحرب المحتملة
الأثر الفوري (2000-2005)
خلّف حصار جنين والاغتيالات المستهدفة وعمليات هدم المنازل على نطاق واسع صدمة نفسية دائمة.
التحول طويل الأمد (2005-حتى الآن)
تم ترسيخ دورة العنف: حروب غزة (2008-2009، 2012، 2014، 2021، 2023-2024)
المساءلة والعدالة
✗ ثقافة الإفلات من العقاب راسخة - تستمر الانتهاكات دون عواقب
الأثر الفوري (2000-2005)
كانت الانتفاضة الثانية أكثر عنفاً بكثير من الأولى، وقد رسخت "المقاومة المسلحة" كنموذج سائد.
التحول طويل الأمد (2005-حتى الآن)
أصبح حل الدولتين غير قابل للتطبيق بشكل متزايد بسبب توسع المستوطنات
المساءلة والعدالة
✓ قامت منظمات حقوق الإنسان (بتسيلم، هيومن رايتس ووتش، منظمة العفو الدولية) بتوثيق الانتهاكات بشكل شامل
التحول طويل الأمد (2005-حتى الآن)
هجوم حماس في 7 أكتوبر 2023 والحرب اللاحقة على غزة متجذرة في ديناميكيات الانتفاضة الثانية التي لم تُحل بعد.
المساءلة والعدالة
✓ سابقة قانونية دولية أرساها حكم محكمة العدل الدولية بشأن الجدار (حتى وإن لم يتم تنفيذه)
المساءلة والعدالة
✗ لا يزال حاجز الفصل قائماً رغم عدم قانونيته؛ ويستمر في التوسع