في 29 سبتمبر، في مجمع ناصر الطبي في خان يونس، أصيب ممرض بجروح خطيرة جراء إصابته بطلق ناري في الرأس أثناء قيامه بواجباته داخل المستشفى.
Hospital · Medical Complex — Khan Younis, Khan Younis
في 29 سبتمبر، في مجمع ناصر الطبي في خان يونس، أصيب ممرض بجروح خطيرة جراء إصابته بطلق ناري في الرأس أثناء قيامه بواجباته داخل المستشفى.
تعرض المجمع لغارتين جويتين، أسفرتا عن مقتل 22 فلسطينياً، بينهم اثنان توفيا متأثرين بجراحهما في 27 أغسطس/آب. ومن بين القتلى مصورة صحفية، وأربعة صحفيين، وسائق من الدفاع المدني الفلسطيني، وطبيب، وثلاثة من الكوادر الطبية. وأُفيد بإصابة أكثر من 30 شخصاً، بينهم طبيب وممرضة، ومرضى في حالة حرجة كانوا يتلقون العلاج في المجمع، وصحفيان، ومسعف من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، وسبعة من عناصر الدفاع المدني الفلسطيني الذين أصيبوا أثناء بث مباشر على الهواء مباشرة خلال محاولتهم إنقاذ المصابين وانتشال جثث القتلى جراء الغارة الأولى.
في 18 يونيو، صرّح المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، بأن المستشفى يُعاني من ضغط شديد ونقص حاد في المستلزمات الطبية، ما يُصعّب عليه العمل. يقع المستشفى في منطقة صدرت بحقها أوامر إخلاء، ولا يستطيع العديد من العاملين الصحيين الوصول إليه بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة أو نقص الوقود اللازم للمواصلات.
في 12 يونيو/حزيران، صدر أمرٌ بالتهجير شمل المنطقة المحيطة بمجمع ناصر الطبي، آخر مستشفى رئيسي عامل في جنوب قطاع غزة. وفي اليوم نفسه، أفادت منظمة المعونة الطبية لفلسطين (MAP) بأن الدبابات والقوات الإسرائيلية كانت على مقربة من المستشفى، محذرةً من أنه في حال إغلاق المستشفى، سيفقد مئات الآلاف من الأشخاص إمكانية الحصول على الرعاية الصحية اللازمة، وستكون العواقب وخيمة للغاية. وذكرت المنظمة أن المستشفى يضم 540 سريراً، من بينها 51 مريضاً في وحدة العناية المركزة، ويعمل بنسبة 150% من طاقته الاستيعابية. وفي وصفه للأوضاع المزرية، قال الدكتور محمد صقر، مدير التمريض في ناصر، لمنظمة المعونة الطبية لفلسطين: "نلجأ إلى وضع المرضى في الممرات وعلى الشرفات كملاذ أخير، لأننا لا نستطيع التخلي عنهم"، مضيفاً أن معظم المرضى الذين تم استقبالهم أصيبوا بنيران قناصة مباشرة في الرأس أو الصدر، وأن 95% منهم يعانون من سوء تغذية حاد.
في 19 مايو/أيار، تعرض مستودع الإمدادات والمستلزمات الطبية في مجمع ناصر الطبي، بخان يونس، للقصف والتدمير، دون وقوع إصابات. ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فقد دُمر حوالي 30% من المستودع. وكانت المنظمة قد أنشأت المستودع الذي يضم إمدادات حيوية مثل محاليل الحقن الوريدي ومحاليل غسيل الكلى. كما أفادت منظمة المعونة الطبية لفلسطين (MAP) بأن الهجوم جعل ما تبقى من المستودع غير صالح للاستخدام، بما في ذلك مواد حيوية كانت المنظمة قد وفرتها. وفي وصفها للأوضاع الكارثية في المستشفى، قالت المنظمة: "يُجبر المرضى على النوم في الممرات، حيث تنتشر الأسرة في كل مكان متاح. وتعمل ست غرف عمليات على مدار الساعة، ومع ذلك فإن التدفق المستمر للمصابين يفوق طاقتها الاستيعابية بكثير... ووحدة العناية المركزة، المصممة لاستيعاب 12 مريضًا، تضم الآن أكثر من 24 مريضًا. وقد تم إنشاء ملحق طارئ بعد أن ألحقت تفجيرات حديثة أضرارًا بقسم الجراحة، ولكنه لا يفي بالمعايير الأساسية."
أفاد مدير المستشفيات الميدانية بوزارة الصحة، الدكتور مروان الهمس، بأن هذا هو الهجوم الثاني على مستشفى ناصر خلال شهرين، والذي أدى إلى تعطيل 40 سريراً للمرضى الداخليين و10 أسرّة في وحدة العناية المركزة. وأبلغ مدير المستشفى منظمة الصحة العالمية بمقتل شخصين وإصابة 12 آخرين، بينهم مرضى وطاقم طبي. وكان الصحفي حسن صالح قد استُهدف وقُتل في الهجوم أثناء تلقيه العلاج في سريره بالمستشفى إثر إصابة تعرض لها في وقت سابق جراء استهداف خيمة مخصصة للصحفيين.
في 23 مارس، أسفرت غارة على الجناح الجراحي في مجمع ناصر الطبي في خان يونس، وهو حاليًا أكبر مستشفى في قطاع غزة، عن مقتل مريضين، أحدهما صبي يبلغ من العمر 16 عامًا، وإصابة ثمانية آخرين، وتدمير 35 سريرًا للمرضى الداخليين.
في 15 فبراير، أفادت وزارة الصحة بدخول قوات الجيش الإسرائيلي إلى المستشفى، بما في ذلك قسم الولادة. كما أفادت الوزارة بنقل مئات المرضى والموظفين إلى مبنى داخل مجمع المستشفى، حيث افتقروا إلى الطعام والماء وحليب الأطفال، وتوقف مولدات الكهرباء عن العمل، مما عرّض حياة ستة مرضى على أجهزة التنفس الاصطناعي في وحدة العناية المركزة للخطر. في صباح 16 فبراير، أفادت وزارة الصحة بوفاة خمسة مرضى في وحدة العناية المركزة نتيجة نقص الأكسجين. كما أمر الجيش الإسرائيلي النساء والأطفال بالانتقال إلى جناح الولادة الذي حُوِّل إلى ثكنة عسكرية. في 18 فبراير، استجوب الجيش الإسرائيلي بعض الكوادر الطبية وهم مكبلون بالأصفاد، وضربهم وجردهم من ملابسهم. بحلول 20 فبراير، توقفت وحدة العناية المركزة عن العمل، وبقيت جثث ثمانية مرضى توفوا بسبب نقص الأكسجين هناك تتحلل. في الثاني والعشرين من فبراير، أفادت وزارة الصحة بدخول أربع مركبات عسكرية إلى المستشفى. وفي مساء اليوم نفسه، أفادت الوزارة بأن الجيش الإسرائيلي قد أنهى احتلاله للمستشفى، وأعاد تمركزه في محيطه، مع استمراره في منع الوصول إليه.
بعد إصدار الجيش الإسرائيلي أمر الإخلاء لإدارة المستشفى في 13 فبراير، أفادت وزارة الصحة أنه حتى 14 فبراير، لم يتبق في المستشفى سوى 2500 شخص، من بينهم حوالي 1500 نازح، ونحو 490 من العاملين الصحيين وعائلاتهم، و600 مريض ومرافقيهم، من بينهم 18 مريضًا في العناية المركزة، و35 في وحدة غسيل الكلى، وثلاثة أطفال رضع في الحاضنات. وبحلول الساعة 7 مساءً، أفادت التقارير بمقتل معتقل فلسطيني مكبل اليدين، كان قد أُرسل من قبل الجيش الإسرائيلي لإيصال رسالة إلى النازحين المتبقين في المستشفى، رميًا بالرصاص.
في 21 يناير، أظهر مقطع فيديو من بسام يوسف لحظة محاصرة دبابات الجيش الإسرائيلي للطريق المؤدي إلى المستشفى وقطعه. وفي 22 يناير، أفادت وزارة الصحة، عبر رسالة من متحدثها الرسمي على تطبيق تيليجرام، أن المواطنين أُجبروا على دفن 40 شهيدًا في مقبرة جماعية في ساحة المستشفى. وفي 23 يناير، أمرت إسرائيل بإخلاء المنطقة المحيطة بالمستشفى. وفي 24 يناير، أفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن المستشفى "يعمل بشكل محدود للغاية"، حيث إنه محاصر من قبل الجيش الإسرائيلي ويشهد قتالًا عنيفًا، ولم يعد قادرًا على استقبال المرضى أو الإمدادات. وفي 25 يناير، صرّح المتحدث باسم وزارة الصحة بأن المستشفى يعمل بنسبة 10% فقط من طاقته الاستيعابية المعتادة، مع نقص حاد في الغذاء والتخدير والمسكنات، وكمية من الوقود لا تكفي لخمسة أيام. أعلنت منظمة أطباء بلا حدود في 26 يناير/كانون الثاني أن المستشفى، الذي كان آنذاك أكبر مرفق صحي متبقٍ، لم يعد قادراً على تقديم الخدمات الطبية الحيوية. وفي 28 يناير/كانون الثاني، صرّح المتحدث باسم وزارة المالية بأن عدد جثث الشهداء المدفونة في فناء المستشفى بلغ 150 شهيداً، بالإضافة إلى 30 جثة لشهداء مجهولي الهوية في المشرحة، كما تعرّضت خزانات المياه لهجمات بطائرات مسيّرة وشظايا، ما أدى إلى تسربات في وحدة العناية المركزة، ونقص في المياه اللازمة لغسيل الكلى. وفي 29 يناير/كانون الثاني، أظهر مقطع فيديو من داخل المستشفى دفناً جماعياً لـ 35 شهيداً في الفناء. وفي 30 يناير/كانون الثاني، أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) بوقوع إصابات جراء هجمات في محيط المستشفى والمناطق المجاورة. وفي 31 يناير/كانون الثاني، حذّرت وزارة الصحة، عبر متحدثها الرسمي، من كارثة صحية محتملة نتيجة تراكم النفايات الطبية داخل المستشفى، ونقص الغذاء. في الخامس من فبراير، أظهرت لقطات فيديو من المستشفى تصاعد الدخان، على ما يبدو، عقب غارة جوية في محيط المستشفى. وفي السادس من فبراير، أصدرت وزارة الصحة بيانًا رسميًا أعلنت فيه أن الحصار المفروض على المستشفى يُعرّض حياة 300 من الكوادر الطبية، و450 جريحًا، ونحو 10000 نازح للخطر. فقد انقطعت الإمدادات الغذائية عن المستشفى، وانعدمت الأدوية والمسكنات والمخدرات ومعدات العمليات الجراحية. ومع استمرار الحصار، تزايدت الادعاءات باستهداف قناصة إسرائيليين للأفراد داخل المستشفى ومحيطه. وفي السابع من فبراير، أفادت التقارير بمقتل امرأة فلسطينية رميًا بالرصاص أثناء جلبها الماء من المستشفى. وفي اليوم التالي، الثامن من فبراير، أفادت التقارير بإصابة ممرضة بجروح خطيرة رميًا بالرصاص داخل غرفة العمليات بالمستشفى، بالإضافة إلى حادثتين أطلقت فيهما القوات الإسرائيلية النار على مجموعة من الأشخاص عند مدخل المستشفى ومجموعة أخرى في محيطه، ما أسفر عن مقتل أربعة وثلاثة فلسطينيين على التوالي. في 9 فبراير، واصل القناصة الإسرائيليون استهداف المدنيين قرب المستشفى، ما أسفر عن مقتل فلسطينيين اثنين بالقرب من المنشأة. وتزامن ذلك مع تعرض محيط المستشفى لقصف متكرر من الجيش الإسرائيلي. في 10 فبراير، أفادت وزارة الصحة باستمرار إطلاق النار من قبل القناصة على الطاقم الطبي والنازحين الذين لجأوا إلى المستشفى، وشمل الاستهداف مدخل المستشفى ومبانيه المختلفة وساحاته، ما أدى إلى استشهاد أربعة فلسطينيين. في اليوم نفسه، أظهرت لقطات فيديو من داخل المستشفى مركبة مدرعة تابعة للجيش الإسرائيلي وجرافة متمركزتين عند بوابة المستشفى. في 11 فبراير، أفادت التقارير بمقتل فلسطينيين اثنين رمياً بالرصاص أمام بوابة المستشفى، أحدهما الصحفي ياسر ممدوح. وفي الوقت نفسه، أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) بأن جثثاً عديدة ملقاة على الأرض حول المستشفى منذ عدة أيام، ولا يمكن الوصول إليها بسبب استمرار الهجمات في محيط المستشفى. في اليوم نفسه، أظهر مقطع فيديو من داخل المستشفى جثتين فلسطينيتين مع تعليق يقول: "جثتا شهيدين أعدمهما الجيش الإسرائيلي أمام مدخل المستشفى ومنع الطاقم الطبي من الوصول إليهما"، ويُظهر الفيديو قططًا تنهش الجثتين. وفي اليوم نفسه، أظهر مقطع فيديو آخر من داخل المستشفى آثار غارة استهدفت سكن الطاقم الطبي الذي كان يُستخدم كمسكن. في 12 فبراير، أفادت وزارة الصحة بمقتل سبعة فلسطينيين وإصابة 14 آخرين بنيران قناصة في فناء المستشفى. كما أعلنت الوزارة نفاد الطعام لدى الطاقم الطبي والمرضى والنازحين. في 13 فبراير، أعلنت وزارة الصحة أن الجيش الإسرائيلي أمر بإجلاء جميع النازحين من المستشفى، وأفادت أيضًا بأن استهداف المدارس المجاورة وإضرام النار فيها أدى إلى احتراق مخزن المعدات الطبية بالمستشفى بالكامل. وأفادت منظمة أطباء بلا حدود بأنه تم إبلاغ الطاقم الطبي والمرضى بإمكانية بقائهم مع مرافق واحد فقط لكل مريض. دمّر الجيش الإسرائيلي البوابة الشمالية للمستشفى. وشهد اليوم نفسه مقتل ثلاثة فلسطينيين وإصابة عشرة آخرين داخل المستشفى بنيران القناصة. كما أدى نفاد وقود مولد كهربائي وتوقفه عن العمل إلى وفاة طفل يبلغ من العمر عشر سنوات. ويُظهر مقطع فيديو آخر نشرته قناة الجزيرة طفلاً فلسطينياً قُتل برصاص قناصة الجيش الإسرائيلي عند مدخل المستشفى، وجسده بعيد عن متناول الطاقم الطبي، بينما تنهشه القطط.
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، يوم الاثنين، عن تعرض مستشفى تابع لمجمع ناصر الطبي لقصف مدفعي إسرائيلي ليلًا، ما أسفر عن استشهاد طفلة صغيرة. وذكرت الوزارة في بيان مقتضب على تطبيق تيليجرام أن الطفلة دنيا أبو محسن، البالغة من العمر 13 عامًا، "استشهدت وانضمت إلى جميع أفراد أسرتها بعد استهداف مبنى الولادة في المجمع". وأوضحت الوزارة أن دنيا فقدت والديها وجميع إخوتها في الحرب، وبقيت وحيدة بعد أن فقدت ساقها في غارة جوية إسرائيلية سابقة.
في الثالث عشر من ديسمبر، تعرضت المنطقة المحيطة بالمستشفى لقصف متكرر، مما أعاق وصول عشرات المصابين.
في التاسع من ديسمبر، تعرضت المنطقة المحيطة بالمستشفى للقصف، مما تسبب في أضرار مادية، ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات.
بحلول الظهر، أفادت التقارير بأن القوات البرية الإسرائيلية أكملت تطويق أربعة مستشفيات في منطقة عن ناصر بمدينة غزة. أحد هذه المستشفيات، وهو مستشفى للأطفال، توقف عن العمل في 9 نوفمبر/تشرين الثاني بعد تعرضه لأضرار جسيمة.
استُهدف مستشفى ناصر للأطفال في مدينة غزة خلال غارة جوية، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة العشرات. وقد أدى ذلك إلى توقف عمليات المستشفى.
يبدو أن اللقطات تُظهر أضرارًا جسيمة، بما في ذلك ثقوب في جدران غرف متعددة، بما في ذلك غرفة تستخدم للتصوير.
في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني، أفادت التقارير باستهداف مداخل كل من مستشفى ناصر للأطفال ومستشفى القدس في مدينة غزة خلال غارات جوية إسرائيلية. وأسفرت الغارات عن مقتل شخصين وإصابة العشرات، فضلاً عن أضرار لحقت بمداخل هاتين المؤسستين الصحيتين.
في 30 أكتوبر، واصلت القوات الإسرائيلية لليوم الثاني على التوالي استهداف محيط المستشفيات مما تسبب في أضرار لمستشفى عن ناصر، ومستشفى الصداقة التركية (المستشفى الوحيد لعلاج السرطان)، ومركز صحي تابع للأونروا.
في 14 فبراير، أفادت وزارة الصحة في غزة بإصابة طبيب جراء استهداف الطابق الثالث من المستشفى. كما استُهدف قسم جراحة العظام، ما أسفر عن مقتل مريض وإصابة آخرين.
📍 مجمع ناصر الطبي — Khan Younis, Khan Younis
في 29 سبتمبر، في مجمع ناصر الطبي في خان يونس، أصيب ممرض بجروح خطيرة جراء إصابته بطلق ناري في الرأس أثناء قيامه بواجباته داخل المستشفى.
📍 مجمع ناصر الطبي — Khan Younis, Khan Younis
تعرض المجمع لغارتين جويتين، أسفرتا عن مقتل 22 فلسطينياً، بينهم اثنان توفيا متأثرين بجراحهما في 27 أغسطس/آب. ومن بين القتلى مصورة صحفية، وأربعة صحفيين، وسائق من الدفاع المدني الفلسطيني، وطبيب، وثلاثة من الكوادر الطبية. وأُفيد بإصابة أكثر من 30 شخصاً، بينهم طبيب وممرضة، ومرضى في حالة حرجة كانوا يتلقون العلاج في المجمع، وصحفيان، ومسعف من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، وسبعة من عناصر الدفاع المدني الفلسطيني الذين أصيبوا أثناء بث مباشر على الهواء مباشرة خلال محاولتهم إنقاذ المصابين وانتشال جثث القتلى جراء الغارة الأولى.
📍 مجمع ناصر الطبي — Khan Younis, Khan Younis
في 18 يونيو، صرّح المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، بأن المستشفى يُعاني من ضغط شديد ونقص حاد في المستلزمات الطبية، ما يُصعّب عليه العمل. يقع المستشفى في منطقة صدرت بحقها أوامر إخلاء، ولا يستطيع العديد من العاملين الصحيين الوصول إليه بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة أو نقص الوقود اللازم للمواصلات.
📍 مجمع ناصر الطبي — Khan Younis, Khan Younis
في 12 يونيو/حزيران، صدر أمرٌ بالتهجير شمل المنطقة المحيطة بمجمع ناصر الطبي، آخر مستشفى رئيسي عامل في جنوب قطاع غزة. وفي اليوم نفسه، أفادت منظمة المعونة الطبية لفلسطين (MAP) بأن الدبابات والقوات الإسرائيلية كانت على مقربة من المستشفى، محذرةً من أنه في حال إغلاق المستشفى، سيفقد مئات الآلاف من الأشخاص إمكانية الحصول على الرعاية الصحية اللازمة، وستكون العواقب وخيمة للغاية. وذكرت المنظمة أن المستشفى يضم 540 سريراً، من بينها 51 مريضاً في وحدة العناية المركزة، ويعمل بنسبة 150% من طاقته الاستيعابية. وفي وصفه للأوضاع المزرية، قال الدكتور محمد صقر، مدير التمريض في ناصر، لمنظمة المعونة الطبية لفلسطين: "نلجأ إلى وضع المرضى في الممرات وعلى الشرفات كملاذ أخير، لأننا لا نستطيع التخلي عنهم"، مضيفاً أن معظم المرضى الذين تم استقبالهم أصيبوا بنيران قناصة مباشرة في الرأس أو الصدر، وأن 95% منهم يعانون من سوء تغذية حاد.
📍 مجمع ناصر الطبي — Khan Younis, Khan Younis

في 19 مايو/أيار، تعرض مستودع الإمدادات والمستلزمات الطبية في مجمع ناصر الطبي، بخان يونس، للقصف والتدمير، دون وقوع إصابات. ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فقد دُمر حوالي 30% من المستودع. وكانت المنظمة قد أنشأت المستودع الذي يضم إمدادات حيوية مثل محاليل الحقن الوريدي ومحاليل غسيل الكلى. كما أفادت منظمة المعونة الطبية لفلسطين (MAP) بأن الهجوم جعل ما تبقى من المستودع غير صالح للاستخدام، بما في ذلك مواد حيوية كانت المنظمة قد وفرتها. وفي وصفها للأوضاع الكارثية في المستشفى، قالت المنظمة: "يُجبر المرضى على النوم في الممرات، حيث تنتشر الأسرة في كل مكان متاح. وتعمل ست غرف عمليات على مدار الساعة، ومع ذلك فإن التدفق المستمر للمصابين يفوق طاقتها الاستيعابية بكثير... ووحدة العناية المركزة، المصممة لاستيعاب 12 مريضًا، تضم الآن أكثر من 24 مريضًا. وقد تم إنشاء ملحق طارئ بعد أن ألحقت تفجيرات حديثة أضرارًا بقسم الجراحة، ولكنه لا يفي بالمعايير الأساسية."
📍 مجمع ناصر الطبي — Khan Younis, Khan Younis
أفاد مدير المستشفيات الميدانية بوزارة الصحة، الدكتور مروان الهمس، بأن هذا هو الهجوم الثاني على مستشفى ناصر خلال شهرين، والذي أدى إلى تعطيل 40 سريراً للمرضى الداخليين و10 أسرّة في وحدة العناية المركزة. وأبلغ مدير المستشفى منظمة الصحة العالمية بمقتل شخصين وإصابة 12 آخرين، بينهم مرضى وطاقم طبي. وكان الصحفي حسن صالح قد استُهدف وقُتل في الهجوم أثناء تلقيه العلاج في سريره بالمستشفى إثر إصابة تعرض لها في وقت سابق جراء استهداف خيمة مخصصة للصحفيين.
📍 مجمع ناصر الطبي — Khan Younis, Khan Younis
في 23 مارس، أسفرت غارة على الجناح الجراحي في مجمع ناصر الطبي في خان يونس، وهو حاليًا أكبر مستشفى في قطاع غزة، عن مقتل مريضين، أحدهما صبي يبلغ من العمر 16 عامًا، وإصابة ثمانية آخرين، وتدمير 35 سريرًا للمرضى الداخليين.
📍 مجمع ناصر الطبي — Khan Younis, Khan Younis
في 15 فبراير، أفادت وزارة الصحة بدخول قوات الجيش الإسرائيلي إلى المستشفى، بما في ذلك قسم الولادة. كما أفادت الوزارة بنقل مئات المرضى والموظفين إلى مبنى داخل مجمع المستشفى، حيث افتقروا إلى الطعام والماء وحليب الأطفال، وتوقف مولدات الكهرباء عن العمل، مما عرّض حياة ستة مرضى على أجهزة التنفس الاصطناعي في وحدة العناية المركزة للخطر. في صباح 16 فبراير، أفادت وزارة الصحة بوفاة خمسة مرضى في وحدة العناية المركزة نتيجة نقص الأكسجين. كما أمر الجيش الإسرائيلي النساء والأطفال بالانتقال إلى جناح الولادة الذي حُوِّل إلى ثكنة عسكرية. في 18 فبراير، استجوب الجيش الإسرائيلي بعض الكوادر الطبية وهم مكبلون بالأصفاد، وضربهم وجردهم من ملابسهم. بحلول 20 فبراير، توقفت وحدة العناية المركزة عن العمل، وبقيت جثث ثمانية مرضى توفوا بسبب نقص الأكسجين هناك تتحلل. في الثاني والعشرين من فبراير، أفادت وزارة الصحة بدخول أربع مركبات عسكرية إلى المستشفى. وفي مساء اليوم نفسه، أفادت الوزارة بأن الجيش الإسرائيلي قد أنهى احتلاله للمستشفى، وأعاد تمركزه في محيطه، مع استمراره في منع الوصول إليه.
📍 مجمع ناصر الطبي — Khan Younis, Khan Younis
بعد إصدار الجيش الإسرائيلي أمر الإخلاء لإدارة المستشفى في 13 فبراير، أفادت وزارة الصحة أنه حتى 14 فبراير، لم يتبق في المستشفى سوى 2500 شخص، من بينهم حوالي 1500 نازح، ونحو 490 من العاملين الصحيين وعائلاتهم، و600 مريض ومرافقيهم، من بينهم 18 مريضًا في العناية المركزة، و35 في وحدة غسيل الكلى، وثلاثة أطفال رضع في الحاضنات. وبحلول الساعة 7 مساءً، أفادت التقارير بمقتل معتقل فلسطيني مكبل اليدين، كان قد أُرسل من قبل الجيش الإسرائيلي لإيصال رسالة إلى النازحين المتبقين في المستشفى، رميًا بالرصاص.
📍 مجمع ناصر الطبي — Khan Younis, Khan Younis
في 21 يناير، أظهر مقطع فيديو من بسام يوسف لحظة محاصرة دبابات الجيش الإسرائيلي للطريق المؤدي إلى المستشفى وقطعه. وفي 22 يناير، أفادت وزارة الصحة، عبر رسالة من متحدثها الرسمي على تطبيق تيليجرام، أن المواطنين أُجبروا على دفن 40 شهيدًا في مقبرة جماعية في ساحة المستشفى. وفي 23 يناير، أمرت إسرائيل بإخلاء المنطقة المحيطة بالمستشفى. وفي 24 يناير، أفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن المستشفى "يعمل بشكل محدود للغاية"، حيث إنه محاصر من قبل الجيش الإسرائيلي ويشهد قتالًا عنيفًا، ولم يعد قادرًا على استقبال المرضى أو الإمدادات. وفي 25 يناير، صرّح المتحدث باسم وزارة الصحة بأن المستشفى يعمل بنسبة 10% فقط من طاقته الاستيعابية المعتادة، مع نقص حاد في الغذاء والتخدير والمسكنات، وكمية من الوقود لا تكفي لخمسة أيام. أعلنت منظمة أطباء بلا حدود في 26 يناير/كانون الثاني أن المستشفى، الذي كان آنذاك أكبر مرفق صحي متبقٍ، لم يعد قادراً على تقديم الخدمات الطبية الحيوية. وفي 28 يناير/كانون الثاني، صرّح المتحدث باسم وزارة المالية بأن عدد جثث الشهداء المدفونة في فناء المستشفى بلغ 150 شهيداً، بالإضافة إلى 30 جثة لشهداء مجهولي الهوية في المشرحة، كما تعرّضت خزانات المياه لهجمات بطائرات مسيّرة وشظايا، ما أدى إلى تسربات في وحدة العناية المركزة، ونقص في المياه اللازمة لغسيل الكلى. وفي 29 يناير/كانون الثاني، أظهر مقطع فيديو من داخل المستشفى دفناً جماعياً لـ 35 شهيداً في الفناء. وفي 30 يناير/كانون الثاني، أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) بوقوع إصابات جراء هجمات في محيط المستشفى والمناطق المجاورة. وفي 31 يناير/كانون الثاني، حذّرت وزارة الصحة، عبر متحدثها الرسمي، من كارثة صحية محتملة نتيجة تراكم النفايات الطبية داخل المستشفى، ونقص الغذاء. في الخامس من فبراير، أظهرت لقطات فيديو من المستشفى تصاعد الدخان، على ما يبدو، عقب غارة جوية في محيط المستشفى. وفي السادس من فبراير، أصدرت وزارة الصحة بيانًا رسميًا أعلنت فيه أن الحصار المفروض على المستشفى يُعرّض حياة 300 من الكوادر الطبية، و450 جريحًا، ونحو 10000 نازح للخطر. فقد انقطعت الإمدادات الغذائية عن المستشفى، وانعدمت الأدوية والمسكنات والمخدرات ومعدات العمليات الجراحية. ومع استمرار الحصار، تزايدت الادعاءات باستهداف قناصة إسرائيليين للأفراد داخل المستشفى ومحيطه. وفي السابع من فبراير، أفادت التقارير بمقتل امرأة فلسطينية رميًا بالرصاص أثناء جلبها الماء من المستشفى. وفي اليوم التالي، الثامن من فبراير، أفادت التقارير بإصابة ممرضة بجروح خطيرة رميًا بالرصاص داخل غرفة العمليات بالمستشفى، بالإضافة إلى حادثتين أطلقت فيهما القوات الإسرائيلية النار على مجموعة من الأشخاص عند مدخل المستشفى ومجموعة أخرى في محيطه، ما أسفر عن مقتل أربعة وثلاثة فلسطينيين على التوالي. في 9 فبراير، واصل القناصة الإسرائيليون استهداف المدنيين قرب المستشفى، ما أسفر عن مقتل فلسطينيين اثنين بالقرب من المنشأة. وتزامن ذلك مع تعرض محيط المستشفى لقصف متكرر من الجيش الإسرائيلي. في 10 فبراير، أفادت وزارة الصحة باستمرار إطلاق النار من قبل القناصة على الطاقم الطبي والنازحين الذين لجأوا إلى المستشفى، وشمل الاستهداف مدخل المستشفى ومبانيه المختلفة وساحاته، ما أدى إلى استشهاد أربعة فلسطينيين. في اليوم نفسه، أظهرت لقطات فيديو من داخل المستشفى مركبة مدرعة تابعة للجيش الإسرائيلي وجرافة متمركزتين عند بوابة المستشفى. في 11 فبراير، أفادت التقارير بمقتل فلسطينيين اثنين رمياً بالرصاص أمام بوابة المستشفى، أحدهما الصحفي ياسر ممدوح. وفي الوقت نفسه، أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) بأن جثثاً عديدة ملقاة على الأرض حول المستشفى منذ عدة أيام، ولا يمكن الوصول إليها بسبب استمرار الهجمات في محيط المستشفى. في اليوم نفسه، أظهر مقطع فيديو من داخل المستشفى جثتين فلسطينيتين مع تعليق يقول: "جثتا شهيدين أعدمهما الجيش الإسرائيلي أمام مدخل المستشفى ومنع الطاقم الطبي من الوصول إليهما"، ويُظهر الفيديو قططًا تنهش الجثتين. وفي اليوم نفسه، أظهر مقطع فيديو آخر من داخل المستشفى آثار غارة استهدفت سكن الطاقم الطبي الذي كان يُستخدم كمسكن. في 12 فبراير، أفادت وزارة الصحة بمقتل سبعة فلسطينيين وإصابة 14 آخرين بنيران قناصة في فناء المستشفى. كما أعلنت الوزارة نفاد الطعام لدى الطاقم الطبي والمرضى والنازحين. في 13 فبراير، أعلنت وزارة الصحة أن الجيش الإسرائيلي أمر بإجلاء جميع النازحين من المستشفى، وأفادت أيضًا بأن استهداف المدارس المجاورة وإضرام النار فيها أدى إلى احتراق مخزن المعدات الطبية بالمستشفى بالكامل. وأفادت منظمة أطباء بلا حدود بأنه تم إبلاغ الطاقم الطبي والمرضى بإمكانية بقائهم مع مرافق واحد فقط لكل مريض. دمّر الجيش الإسرائيلي البوابة الشمالية للمستشفى. وشهد اليوم نفسه مقتل ثلاثة فلسطينيين وإصابة عشرة آخرين داخل المستشفى بنيران القناصة. كما أدى نفاد وقود مولد كهربائي وتوقفه عن العمل إلى وفاة طفل يبلغ من العمر عشر سنوات. ويُظهر مقطع فيديو آخر نشرته قناة الجزيرة طفلاً فلسطينياً قُتل برصاص قناصة الجيش الإسرائيلي عند مدخل المستشفى، وجسده بعيد عن متناول الطاقم الطبي، بينما تنهشه القطط.
📍 مجمع ناصر الطبي — Khan Younis, Khan Younis
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، يوم الاثنين، عن تعرض مستشفى تابع لمجمع ناصر الطبي لقصف مدفعي إسرائيلي ليلًا، ما أسفر عن استشهاد طفلة صغيرة. وذكرت الوزارة في بيان مقتضب على تطبيق تيليجرام أن الطفلة دنيا أبو محسن، البالغة من العمر 13 عامًا، "استشهدت وانضمت إلى جميع أفراد أسرتها بعد استهداف مبنى الولادة في المجمع". وأوضحت الوزارة أن دنيا فقدت والديها وجميع إخوتها في الحرب، وبقيت وحيدة بعد أن فقدت ساقها في غارة جوية إسرائيلية سابقة.
📍 مجمع ناصر الطبي — Khan Younis, Khan Younis
في الثالث عشر من ديسمبر، تعرضت المنطقة المحيطة بالمستشفى لقصف متكرر، مما أعاق وصول عشرات المصابين.
📍 مجمع ناصر الطبي — Khan Younis, Khan Younis
في التاسع من ديسمبر، تعرضت المنطقة المحيطة بالمستشفى للقصف، مما تسبب في أضرار مادية، ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات.
📍 مجمع ناصر الطبي — Khan Younis, Khan Younis
بحلول الظهر، أفادت التقارير بأن القوات البرية الإسرائيلية أكملت تطويق أربعة مستشفيات في منطقة عن ناصر بمدينة غزة. أحد هذه المستشفيات، وهو مستشفى للأطفال، توقف عن العمل في 9 نوفمبر/تشرين الثاني بعد تعرضه لأضرار جسيمة.
📍 مجمع ناصر الطبي — Khan Younis, Khan Younis
استُهدف مستشفى ناصر للأطفال في مدينة غزة خلال غارة جوية، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة العشرات. وقد أدى ذلك إلى توقف عمليات المستشفى.
📍 مجمع ناصر الطبي — Khan Younis, Khan Younis
يبدو أن اللقطات تُظهر أضرارًا جسيمة، بما في ذلك ثقوب في جدران غرف متعددة، بما في ذلك غرفة تستخدم للتصوير.
📍 مجمع ناصر الطبي — Khan Younis, Khan Younis
في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني، أفادت التقارير باستهداف مداخل كل من مستشفى ناصر للأطفال ومستشفى القدس في مدينة غزة خلال غارات جوية إسرائيلية. وأسفرت الغارات عن مقتل شخصين وإصابة العشرات، فضلاً عن أضرار لحقت بمداخل هاتين المؤسستين الصحيتين.
📍 مجمع ناصر الطبي — Khan Younis, Khan Younis
في 30 أكتوبر، واصلت القوات الإسرائيلية لليوم الثاني على التوالي استهداف محيط المستشفيات مما تسبب في أضرار لمستشفى عن ناصر، ومستشفى الصداقة التركية (المستشفى الوحيد لعلاج السرطان)، ومركز صحي تابع للأونروا.
📍 مجمع ناصر الطبي — Khan Younis, Khan Younis
في 14 فبراير، أفادت وزارة الصحة في غزة بإصابة طبيب جراء استهداف الطابق الثالث من المستشفى. كما استُهدف قسم جراحة العظام، ما أسفر عن مقتل مريض وإصابة آخرين.